أموات بغداد
يناير 2nd, 2009 بواسطة د.علي الديري
الصديق جمال حسين يصدر رائعته (أموات بغداد)…
هذا بعض ما كتب عنها..
رواية أموات بغداد من مشرحة الطب العدلي
02/11/2008
http://www.aljeeran.net/wesima_articles/cultureandeducation-20081102-132927.html
الجيران - بيروت - صدرت عن دار الفارابي في بيروت رواية القاص العراقي جمال حسين علي التي حملت عنوان أموات بغداد وهي رواية ملحمية استثمر فيها الروائي كل معطيات العلوم الأخرى ليحيط بفاجعة الاحتلال الأمريكي لبغداد والعراق عبر حبكة روائية مزجت بي
ن الواقع والخيال والمعرفة العلمية والأدبية في أجرأ نص روائي عراقي عن الاحتلال الأمريكي كُتب حتى الآن .
ولا شك ان جمال حسين علي استثمر وجوده في بغداد كمراسل صحفي لجريدة القبس الكويتية واقترب من الفجيعة العراقية بعد غربة في موسكو دامت عشرين عاماً وهي الغ ربة التي أدت الى انقطاعه عن النشر طيلة تلك الأعوام ، لكنه يعود الآن بجدارة روائي محترف في ( أموات بغداد) برمزية عالية يوحيها العنوان بوصفه عتبة النص ومدخله .
أموات بغداد هي مشرحة بغداد في الطب العدلي - باب المعظم - وهنا تدور رحى الرواية وتكشف هول الفاجعة العراقية التي سببها الاحتلال والميليشيات الطائفية والعصابات الإجرامية التي وجدت طريقها الى الانفلات بغياب السلطة وتفكك الدولة.هذه الرواية الجريئة بتفصيلاتها الواقعية والفنية اضافة نوعية الى الرواية العراقية ، وهي احدى العلامات البارزة في ثقافة ما بعد التاسع من نيسان ؛ رواية يحق لنا أن نفخر بها ونطالعها ونرى ما لم نره في يوميات الاحتلال السوداء.

خلاصة المواضيع Rss
*احتواء الرواية على الكثير من الصور البلاغية أعطتها جمال وجذب للقارئ ، مثل عندما كان يصف عذاب العظام والجماجم وكيف صور آخر لحظات حياتهم وكيفية تعذيبهم حتى الموت ، كان بهذا الوصف قد جعلني أتخيل أشكال هذه العظام وعشت في جو تعذيبهم وكيف كانت أشكال اولئك عديمي الرحمة والانسانية الذين قتلو وعذبو أطفالا ونساءا ورجالا دون عذر يذكر .
*أيضا أثرت فيني قصة الكلبة وكيف أن الكلاب كالانسان يستطيع الشفاء من خلال المساندة المعنوية وليس الاكتفاء فقط بالدواء، وكيف اهتم بالكلبة وأحس انها كالانسان في حاجاته النفسية ، مع أن الانسان بحد ذاته غالبا ما يتجاهل الحاجة النفسية والمعنوية لغيره من الناس .
*استشفيت أيضا بأن هذا الرجل لم يقتصر فقط على ثقافته العلمية بل أيضا كانت له ثقافات أدبية التمستها من معرفته بكيفية دفن الموتى في الكثير من حضارات العالم وقد أدهشني ذلك وأثار استغرابي .
*كان هذا الرجل العراقي يعرف بكل ما مرت به بلاده من حضارات على مختلف العصور والتاريخ ، وكانت معلوماته دقيقة وتفصيلية وذلك حين تحدث عن مدينة الحضر .
*أحسست في النهاية أنني عشت أجواء الرواية فتخيلت نفسي حاضرة في كل المواقف التي ذكرها هذا الرجل وتأثرت بتأثره وبتأثر من معه من شخصيات .
قلت ياشقيق في تعريفك للرواية ما نصه “وهنا تدور رحى الرواية وتكشف هول الفاجعة العراقية التي سببها الاحتلال والميليشيات الطائفية والعصابات الإجرامية التي وجدت طريقها الى الانفلات بغياب السلطة وتفكك الدولة”.
وأنا أقول” كلام صحيح مئة بالمئة، لكن الكلام أن سبب الفاجعة تفكك الدولة العراقية محض ادّعاء، فالفاجعة مانت موجودة في العراق قبل تفكك الدولة العراقية وببشاعة قل نظيرها، ومن هذه البشاعات بقاء جمال حسين خارج بلده عشرين عاماً دون أن يجرؤ على الكتابة عن تلك الفاجعة وهو خارج العراق”ز
تحياتي لك وللكاتب
بسم الله الرحمن الرحيم
بخصوص رواية أموات بغداد يروي الكاتب معاناته وما راه من جثث ملقاه في شوارع بغداد دون احترام للموتى (اكرام الميت دفنه) .
ويروي انه قام بدفن هؤلاء الاموات بمساعدة الهلال الاحمر.
يروي مأساة اسرته ونهايت هذه الاسرة التي كانت تملاها السعادة نهاية مأساوية دون سبب.
كما يروي خداع أمريكا وتظليل الرأي العام عندما فشلت بالحصول على الاسلحة النووية ويثبت في ذلك ان امريكا استخدمت الاسلحة المحرمة دوليا في مطار بغداد ودفنت الجثث بمعرفتها وعملت مجازر مثل ما عمل النظام الحاكم ولا تختلف عنه بعدم احترام الموتى.
ويذكر الراوي ان جميع الشعوب تحترم الموتى.
رأيي بالرواية : انها جميلة وتشد القارئ .
رأيي بالكاتب : انه مثقف وملم باللغات .
الشكر موجه لك دكتوري لارشادي على هذه الرواية الممتعة
واتمنى لك التوفيق
جلس الرجل يتذكر ما كتبه أبوه عن الجثث التي تخلفها الثورات ، ولكنه هذه المره جثث جنود وعابرين وناس كثيرون تتناثر جثثهم في الشوارع وساحات البساتين والحدائق ، ودفن هذه الجثث في غبور جماعيه
هذا الرجل استطاعه بعد ذلك ان يساعد مبعوثي الصليب الأحمر مساعده كبيره حيث كان ماهرا في تركيب العظام على الجماجم ، وكان يحدث الجثث كأنها أحياء وينظف العظام بعنايه ، ويكفن الجثث وهو يبكي بكاء مرا ، وكان يحدد ثاريخ الوفاه ، وكذلك يعرف التربه التي تحتوي على عظام أم لا ويعرف كيفيه قتل هذه الارواح ، وكان يطهر العظام بمحاليل قبل تكفينها حتى يخلصها من الرائحه الكريهه ، هذا الرجل كل شيء حتى نفص الأكسجين عند الحيوان وكيفيه علاجه وكان يعرف كذلك طقوس دفن الجثث عند جميع الديانات والعقائد والملل .
وجهة النظر لدي: لم يكونون يحسنون التعامل مع الأموات ولم يكن الامريكيون يتعاملون مع الجماجم مثله برومانسية بل جعلوها حيادية لا قيمة لها..
وكان لديه عائلة من ثلاث اخوة وهو أصغرهم..
إن الشعب العراقي تعذب حياتا ومماتا..
أهم ثلاث أحداث رويتها الرواية وتمتعت بقرائتها وتأثرت بها هي:
1- الظلم
2- الامراض والجثث بالشوارع
3- كشفت كذبة الامريكان
تعليقي على الرواية: جميلة وبنفس الوقت كئيبة وزادت معلوماتي بالنسبة الى أن العراق إنها مرت بقصة تميل إلى ((نقطة تحول)) ..
وسقوط صدام في تاريخ 2003 ونهايته ونهاية سلالته …
لقد تأثرت عندما قرأت إن تغطية الموتى بالنسبة للأمريكان كانت بصورة غير قانونية..
سوف أتكلم عن القصة بإختصار: للموتى ميزة مزاحمة الأحياء بروائح خاصة منحهم إياها الرب لكي يجبر الناس على دفنهم، فالأمريكيون لم يدفنوا العراقيين حسب الشريعة ولم يصلوا عليها كما يفعل العراقيون ولم يكفنوا الجثث، كان الجنود بعملهم سريعا بوضعها في أكياس وألقوها في الحفر…
وكان الامريكيين يجهلون معالم بغداد فاكتفوا بدفن الجثث في البساتين أو في اية اراضي غير سكنيه..
كان الرجل العراقي الذي صادف الصليب الاحمر والامريكييون، كان الرجل العراقي لديه خبرة فكانت خبرته قدر عمر الموت وأثناء تواجده في دفن الجثث توقفت امامه سيارة لاندر كروزر بيضاء اللون.. نزلت امرأة من السيارة التي بدت عملية للغاية
وقالت له: هذه جثث أقربائك؟
أجابها بعد ان عرف انها من عرب الشمال الافريقي: انتي مغربيه؟
لا انا تونسية ووصلنا قبل يومين الى بغداد لكننا استلمنا معداتنا البارحة فقط…
وهنا بدأت الرواية التي رواها الكاتب القدير في جريدة القبس جمال علي…
وللحقيقة بقية !!
تخلصت رواية اموات بغداد عن الفاجعة التي اصابت دولة العراق من اسرى واموت وتعذيب الناس على يد الامريكيون ولم يكن يعلم الشعب العراقي ان التخلص من نظام صدام حسين عام 2003 الى الاسوء .. وقيام الامريكيون بقتل الشعب وتشردهم والمقابر الجماعيه التي لم يحترموا فيها الاموات ولم يعزوزهم وبالدين الاسلامي يجب تعزيز او اكرام الميت بدفنه عكس ما حصل للشعب العراقي على يد الامريكيون واستغراب عدد كبير من العرب والمسلمين ومنهم الكاتب جمال علي كاتب الروايه عن المجزره التي حصلت للشعب العراقي واستغرابهم من اي دين يكونون الامريكيون على افعالهم المشينه !!
ومن رايي الخاص بالروايه بانها جميله جدا ومتمسكه بعروبتنا وديننا الاسلامي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الرواية تتكلم عن واقع الظلم الذي لحق بالرجل منذ بداية حياتة حيث انة خرج من العراق تهريبا ورجع الى بلدة وهي في حالة ليسة بافضل مما تركها عليه حيث كثرة الموتا وكثرة المقابر حيث انه لايوجد احترام للموتا فجثثهم في الشوارع تركة دون ان تدفن والامريكان ليسو باحسن حال من سابقهم فه يضعون الجثث في اكياس ويضعونها في مقابر جماعية.
عمل الرجل مع الصليب الاحمر حيث لعبة الصدفه دورا حين ارشد المرآه التونسية واجادتة لاكثر من لغه وهذا يدل على ثقافة الرجل.
تبرير الامريكان لغزوهم العراق حيث انهم لم يجدو اسلحة دمار شامل بالبحث عن مقابر جماعية.
تعامل الرجل مع الجثث والعظام برقة ومعرفته بتمييز كل عظام جثة وتجميعا .
تاثره بماحصل ورأيته للمقابر وكثرة بكائه وحزنة.
موعده مع والده في يوم وفات امه حيث ان الرسالة التي من والده تنص علي ذلك اليوم.
عدم حضور والده في موعده اثر في نفسه مما جعله يتذكر اسرته .
من قرائتى لروايه اموات بغداد احسست بمدى معاناه الشعب العراقى على مدى ربع قرن او اكثر فقد عانا بطل هذه الروايه الكثير من الصعوبات فى الهروب من بلده ومسقط رأسه فى مقتبل عمره الى بلد غريب لايمثل له اى شى الا مكان يسلم فيه على روحه ويحس فيه بالامان .وبعد كل هذه السنوات اللى ترك فيها بلاده واهله يرجع لا لكي يلتم شمل اسرته ويحتفلون برجوعه بل لكى ينبش ارض الوطن من اقصاها الى اقصاها باحثا عن رفاه اخوته .اى حزن اكثر من هذا الحزن هل يستطيع ان يعثر عليه ويدفنهم بطريقه لائقه.وبالفعل من اللحظه اللتى رجع فيها الى بغداد اخذ هو والرجال الشرفاء من بلده بنقل الجثث من الشوارع لدفنها بطريقه لائقه ومن ثم التحق مع فرق الصليب الدولى بعد ما اكتشفته العضوه التونسيه فى هذه الفرقه من مواهب عند هذا البطل حيث لاحظت انه يجيد االلغه الفرنسيه بطلاقه مما يساعدهم على العمل بطريقه افضل .وانتقل مع الفريق الى عده مقابر جماعيه قام معه بتجميع رفات القتلى بصوره لائقه ودفنها لكى يرتاح الميت فى قبره.ومر هذا البطل على العديد من المقابر اللتى تحتوى اغلبها على الاطفال والنساء وقد عصبت اعينهم وهم يقتلون من دون اى ذنب وقد كان يجم ارفات وينظف الجماجم وعيناه تدمع وهو ينظر اللى الجماجم وكانها تكلمه وتستعطفه لكى يريحها الراحه الابديه ومرت الاشهر ولم يلتقى باخوته ولكن كان ما يريحه انه كان فى كل يوم يدفن الكثير من اهل بلده ولم يتعبه هذا العمل ولم يشعر بالملل ولقد ابهر جميع من فى الصليب الاحمر من طريقته فى العمل وثقافته العاليه ورزانته وقربوه اليهم واصبح واحد منهم بل اصبح المرجع لهم فى كثير من الامور وابهرهم اكثر واكثر فى معرفته باللغات والتاريخ والاديان والطب فلم يمنعه العمل مع الجثث من ان يكون رقيق مع الحيونات فقد استطاع ان ينقذ الكلبه من موت محقق .وهذا من احد المفاجاءت لدى بطلنا هذا.وبعد مرور عده اشهر واقتراب موعده للقاء ابيه عند قبر امه .ودع اصحابه فى الفرقه ووعدهم بلقاء قريب بعد ان يوفى بوعده.وبالفعل كان بطلنا صادقا فى موعده وكان فى مقبره النجف عند قبر امه ينتظر اباه اللذى لم يخلف الوعد ابدا الا انه لم يأتى لهذا الموعد ابدا لان الموت حال بينه وبين موعده مع ابنه وهكذا اصبح بطلنا وحيد دون اخوه ولا اب ولا ام ولكن هذا لم يمنعه من ان يعد امه بانه لن يرتاح الا اذا وجد رفاه اخوته ودفنهم دفنه لائقه. ……….. لقد اعجبتنى هذه الروايه واحزنتى فى نفس الوقت حيث انها اختزال لمعاناه شعب كامل لم يرتاح فى حياته ولم يرتاح بعد موته بل ان العراق عانا الكثير والكثير من ظلم الحكام على مدى التاريخ وكان الطاغوت اشدهم ظلم وطيغان ولقد زرع هذا الطاغيه الكرهه فى هذه البلد فلم يرتاح الشعب العراقى بعد موته اذ ان الاثار اللى تركها والتفرقه بين ابناء الشعب نفسه قد تمتد لسنوات عده وان الخوف وفقدان الامن قد يستمر الا اذا حال ابناء العراق دون ذلك وحب العراقيين بعضم البعض ولم يفرق بين شيعى وسنى وكردى وغيرهم .فى اخر كلامى اتمنى الخير للجميع واتمنى ان تتوحد قلوبنا جميعا بذكر الله ومعرفه من هو عدونا الفعلى لا ان نبحث لنا بأعداء بيننا. وشكرا لك يا دكتور على الديرى على هذه الروايه حيث انها اضافت لى الكثير من ما كنت اجهله عن هذه المعاناه
بسم الله الرحمن الرحيم
من المشوق في الروايه انها ادخلت القارئ جو عاشه العراقيين وهي مأساة الاحتلال الامريكي لقد صورت لنا الروايه كثير من الاحداث المؤلمه والمريره التى عاناها الشعب العراقي ومن هذه الاحداث مشهد جثث العراقيين الملقاه في الشوارع والتي لم تنل اي حق من حقوق الانسانيه وايضا من هذه الاحداث البشعه تعذيب العراقيين حتى الموت‘وصورلنا ايضا كيفية قساوة الامريكان وتعاملهم الخالي من خصال الشفقه والرحمه….
وفي النهايه لايسعني القول الا ان هذه الروايه فعلا مشوق ولقد استطاع الكاتب من خلال اسلوبه المشوق ان يجعل القارئ يتخيل ويعيش الاحداث التي عاشها الشعب العراقي….
ه وانصح الجميع قرأتها بتمعن…
غازي فيصل المرتجي التاريخ 6/1/2009 الساعه1,30 ص بخصوص رواية اموات بغداد وماتتكلم عنه:
تتكلم الروايه عن معانات الشعب العراقي وماحدث له اثناء حكلم الطاغيه صدام حسين من قتل ونهب وجاء هذا الكاتب ليروي لنا في روايته ماحدث وهو.
انه رائ جثتين مرميتين على الارض وانه لايوجد عار اكثر من هالعار للامه العربيع انه هناك جثث بلا قبر وانه اثناء وقوفه بجانب هذه الجثث توقفت بجانبه سياره من نوع جيب لاند كروزر كالتي يستخدمها رجال الأجهزه الخاصه الامريكان ومن هذا المنطلق قام هذا الشخص بالتعاون مع الصليب الاحمر للبحث عن المقابر الجماعيه واعادة دفنها بالطريقه الصحيحه التي تليق بأصحاب هذه الجثث وعلى الشريعه الاسلاميه وانه رأئ اثناع حفره لهذه القبور شي لايتوقعه من تعذيب لاصحاب هذه الجثث مثل الطلقات في مؤخرة الرأس ومن ضربات في الجمجمه التي تسببت لهم في كسور بالرأس لكي لايقاومهم هذى الشخص المسكين الذي لم يكن يعرف ان نهايته سوف تكون بهذه الطريقه الوحشيه.ومع متابعتهم لحفر هذه المقابر الا انه لم يرى اكثر المقابر الما وهي في مدينة الحضر القريبه من الموصل وهناك رائ جثث نساء يحتضن اطفالهن وجثث ثلاث نساء كن حوامل وجثث اطفال كانو لايزالون يمسكون بألعابهم وكان الشخص اثناء حفر كل هذه المقابر لم تقف عيناه من الدموع على هؤلاء المساكين وبعد كل هذا الشقاء من الحفر للمقابر اتى اليوم الذي ينتظره وهو موعده مع والده عند قبر والدته وحين ذهابه لقبر والدته الا ان والده لم يأتي للموعد وراودته الشكوك ان والده قد مات ولاكن كان يلهم نفسه بان والده سيأتي ولاكن لم يأتي وعنده قمس رأسه في قبر والدته وقال اوعدك ياامي اني سوف ابحث عن اخوتي وسف ادفنهم على ماكنتي تتمنين…
رأي عن الروايه: انها مؤلمه الي حد كبير وانها تحكي ماعناه هذا الشعب المسكين الطيب اثناء حكم هذه الطاغيه وايضا معاناه الشعب حاليا اثناء الاستعمار الامريكي من قتل واغتصاب الخ.
اما ماشدني في الروايه: هو مارءاه الراوي في مقبرة الحضر بالقرب من الموصل من جثث اطفال يحتضنون العابهم ياله من منظر مؤلم الي حد كبيييييييير جدا…
أموات بغداد
تحدثت الرواية في بدايتها عن أموات الثورات والإنقلابات التي تحصل على مر السنين لبغداد ولكن هذه المرة هي مختلفة ( الجثث ) لأنها حصيلة لمذابح شاء القدر أن يدفنوا بشكل جماعي بشع لا يستطيع العالم تخيل ماحصل في بغداد لأن الصورة الصحيحة لم تنقل للعالم .
الرواية تدور على أحداث (( 2003 )) بالتحديد حين دخلت القوات الأمريكية للعاصمة بغداد بحجة تعميم السلام في المنطقة وتحريرها من حاكمها صدام حسين الذي سبق وإجتاح جيرانه الدولة المسالمة ، الرواية أظهرت أشياء كنا نجهلها كليا عن ما كانوا يفعلونه الأمريكان بالشعب العراقي ، بدايتا أتكلم عن أشكال الجثث التي ملأت شوارع بغداد ولا أعرف هي من فعل صدام أم أسلحة الغرب المحرمه دوليا هي السبب ؟ أموات بغداد رائعة أظهرت لي مواقف لا تنسى تثبت ذلك مثل استخدام الأمريكان لتلك الأسلحة على جنود العراق الذين كانوا بمطار بغداد ( أين هم ؟ لم يرهم أحد دفنوا من فورها )
وكان الدفن يتم بأي مكان من قبل الأمريكان سواء كان في البستان أم الحديقة أو بفناء البيت والأهم من ذلك لم يحظى الميت المسلم بجنازة شرعية بل دفن بطريقة لا اسم لها عند المسلمين .
الأمر الذي شد إنتباهي هو شخصية أصغر العائلة ( الدفان المتطوع ) والمكونة من الأب الذي حمل حقيبة أصغر أبناءه ليغادر 25 سنة إلى روسيا ليستطيع لاحقا اللقاء به بأجواء أكثر أمنا وأم ماتت بمرض مزعوم تتلقى علاج لمرض آخر ولم يستطع أحد البوح به ( السرطان ) وكم عانت على فراش الموت بالمستشفى بسبب ما استخدمه الأمريكان من قنابل يورانيوم وإخوة أصحاء أقوياء البنية كان يومهم مملوء بالبهجة والمزاح فقدهم على أمل أن يجدهم ليحسن دفنهم وكيف يسرد قصته مع الأموات وأكثر ما لفت إنتباهي هو ماعند الرجل من مواهب ومميزات وهي :
1- تكلمه اللغات الأجنبية
2- تعرفه على الجثث والمقابر دون أجهزة كاشفه
3- كيفية تعاملة مع العظام والجماجم كأنه دكتور
4- تحديد تاريخ الوفاة بمجرد النظر لها
5- معرفته سبب الوفاة كان بالسم أو بالأسلحة …. وغيرها من مواهب
أكملت الرواية حديثها عن الدفان وكيف شارك الصليب الأحمر في إيجاد المقابر وتجميع رفاة الأموات وطريقتة في التعامل معها حيث كان البكاء يتخلل عمله حيث كان قليل الكلام كثير العمل له هدف طالما أراد أن يتحقق وهو موعده مع الأب ولكن طال إنتظاره عند قبر أمه بمقبره النجف ولم يحضر ولم يستطع أن يجده بين السجلات لأن الوضع آنذاك يوحي بعدم وجود سجلات ولا مركز ليلتجأ له في البحث عن أبيه فقط هي الصدفة أمله الوحيد في لقاءه . ومن الأمور التي تجعل الإنسان يقف لحظة ليتفكر بها هي ما وصلت إليه الأم العراقية وسط هذه الأجواء بحيث كانت تعرف نفسها حيث تضع مولودا فتعرف في الحال أناها ولدت شهيدا .
بداية كان العنوان موفقا حيث اعتمد على اسلوب التشويق والاثاره الذي تدفع القارئ الى اقتناء الكتاب والتمعن في قراءته.وهي قصة اعتمدت على الاسلوب القصصي الروائي الماخوذ من الواقع الذي عاشه الكاتب بكل احداثه عندما كان مراسلا لجريدة القبس الكويتية لتغطية الحرب على العراق.وقد استخدم الخيال في الرواية لوصف واقع العراق والاحداث قبل 2003 وبعد. والمساة التي عاشها الشعب العراقي مع الموت الشنيع وطرق القتل الرهيبه والمعامله الوحشية لهم .حتي بعد قتلهم ,ولم تخلو الرواية من الرمزية عندالتطرق الي الاوضاع السياسية بطريقة غير مباشرة للاحداث التي مرت بها العراق قبل وبعد الحرب والمنهج الذي سلكته الولايات المتحدة في العراق عن طريق استغلالها للصليب الاحمر وتوفير الوسائل والخرائط التي يحتاجها للبحث عن المقابر الجماعية واظهارها للري العام لتبرير تدخلها في العراق بعد فشلها في العثور على اسلحة الدمار الشامل.
الرواية بشكل عام تأسر القارئ وتشدة لقرائتها لما بها من احداث متواليه تحفزه لمواصله القرائه الي النهايه.
تعليق مختصرعن روايةاموات بغداد:بعدالقراءةوالتمكن بهذة الرواية ودخولي بجميع جوانبها مما ادى ذلكالى تعايشي مع هذة الرواية وهذا لاشك يعتبر من ابداع الراوي الذي اتاح لك من يقرأ روايته ان يتعايش معها كأنه يصور كل المواقف والمواقع امام عيني القارئ.
مما اتضح لي من خلال القراءة استنتجت ان قصد الراوي في روايتهعدة اهداف ومنها تبريردخول الامريكي للعراق الا هوكشف كذب امريكا لتنقيب او البحث عن اسلحة الدمار الشامل وليس البحث عن المقابر الجماعية.
ومما تبين لي ان الراوي يحتوي او يملك خبرة واضحة في كشف طريقة موت الاشخاص الذين تم العثور عليهم في مقابر جماعية وتجميع العظام وجمجمة لكل جثةهذايدل على خبرة البطل الواسعة.
كذلك تبين لي اعتناء البطل بالجثث وتوضيح للجميع ان هذا عار وانه يقوم بغسله وهو عار على كل من قام بالجريمة البشعة ومن ساعد فيها ومن سكت عنها
وقد وضح الراوي ان جميع الحضارات والديانات تقوم باحترام موتاها سواء من البشر او حتى الحيوانات.وان المجازر لا تمد للكرامة الانسانية بشئ وهذا ما بينه لي من خلال الرواية من عدم احترام واستخفاف المجرمين للقتلة العراقيين ورأي الشخصي عن هذه الرواية/ان الراوي وضح لي اشياء كانت مخفية ومستورة لا اعلم عنها ومن قام باخفائها هو الجهاز الامريكي والاعلام الذي يضلل الحقائق من اجل المصالح الخاصة.
في رواية أموات بغداد نرى أن الاحتلال الأميركي للعراق وما تبعه من تداعيات كثيرة أوجد فيضاً من الإستفهامات أمام محنة الثقافة العراقية بشكلها العام في كيفية دحر الاحتلال الأجنبي عبر المقاومة الثقافية المتحضرة التي تستبعد العنف وتلجأ إلى وسيلة فنية معبّرة من شأنها أن ترتقي بهذا البُعد الحضاري وهو يستلهم من مقاومة الشعب بشتى صنوفها معانيه الفنية والإبداعية.
وهذه الرواية تمركزت موضوعاتها حول قضايا اللحظة الاجتماعية والسياسية والعسكرية عبر أكثر من مستوى فني عالجت فيه مشكلة الاحتلال وتداعياته النفسية والاجتماعية والمتغيرات الجوهرية التي عصفت في بُنية المجتمع العراقي بمساحاته العامة.
رواية «أموات بغداد» قدمت رؤية ملحمية لواقع ما بعد الاحتلال عبر مشرحة الطب العدلي في العاصمة استثمر فيها الروائي كل معطيات العلوم الحديثة كالطب والتشريح والجينوم ليحيط بفاجعة الاحتلال عبر حبكة روائية مزجت بين الواقع والخيال والمعرفة العلمية والأدبية في أجرأ نص روائي عراقي عن الاحتلال الأميركي كُتب حتى الآن..
ولنا أن نلاحظ أن أموات بغداد هي مشرحة بغداد في الطب العدلي وهنا تدور رحى الرواية وتكشف هول الفاجعة العراقية التي سببها الاحتلال. ونرى أن الرواية كيف تمكنت من ان تقف على النتائج في أبشع صورها الدراماتيكية وهي المشرحة التي كانت تستقبل يوميا مئات الجثث للمدنيين.
عن الراوي:
لا شك ان “جمال حسين علي” استثمر وجوده في بغداد كمراسل صحفي قادم من موسكو واقترب من الفجيعة العراقية بعد غربة دامت عشرين عاماً وهي الغربة التي أدت إلى انقطاعه عن النشر طيلة تلك الأعوام، لكنه يعود الآن بجدارة روائي محترف في (أموات بغداد) برمزية عالية يوحيها العنوان بوصفه عتبة النص ومدخله. كما أنه مثقف.
عن الرواية:
تعد هذه الرواية في مقدمة الروايات التي وصفت المجتمع العراقي وشكل الجثث الملقاة على الأرض، والموت في أبشع صوره. كما أنها مزودة بالحبكة القصصية التي تؤدي إلى إمتاع القارئ، وجذبه وتجعل القارئ يعيش مع القصة وكأنه موجود بداخل هذه القصة.
بسم الله الرحمن الرحيم
بخصوص رواية أموات بغداد يروي الكاتب معانه الشعب العراقي قبل تاريخ 2003ومعاناه بعد هذا التاريخ اي ان الامريكان اتو ا من اجل تخليص الشعب العرقي من معاناته وانهم دعاه سلام وهذه ليست الا احلام نعيشها نحن العرب فهم ليسوا سوى قتله جاؤوو من اجل اطماع اقتصاديه وتجريب الاسلحه المحرمه دوليا على الشعب العراقي مما ادى الي القتل وانتشار الجثث وكثره الاوبئه فهم يقتلون ونحن نصفق لهم اليست هذه وصمه عار للعرب وللمسلمين وجريمه بشعه بحقاين الانسانيه من منظر الجثث التي تملا الشوراع اليس اكرام الميت دفنه فالكل حضاره مراسيم دفن وتشييع بستثناء مايحدث في العراق .
رأيي بالرواية :ممتعه ومشوقه.
شكر للكاتب : جمال حسين على هذه الروايه الرائعه
بسم الله الرحمن الرحيم
يهدف كاتب هذه الروايه بشرح الكارثة التي اصابت هذا الشعب أي الشعب العراقي اثناء الاحتلال الامريكي وما اثاره هذا الاحتلال من مصائب وكوارث وسفك الدماء.
فهذا الاحتلال جعل العراق ارض تسبح فيها الجثث وتعوم فيها الروائح الكريهه مما جعل الشخص الذي تدور حوله الرواية يتطوع بجمع الجثث وغسلها ودفنها, حيث كان الامريكان يدفنون الجثث من غير ان يغسلوها بل كانو يضعونها باكياس ويدفنوها جميعها بمقابر جماعية.
هذا تعليق بسيط عن الرواية
روايه عراقيه تتمحور حول الاحتلال الامريكي للعراق وتمزج الواقع والخيال بأسلوب علمي وأدبي جريء ترسم فيه مأساة الشعب العراقي ومعاناته التي مر ويمر بها ويعبر فيها ألآلام وهموم شعب العراق التي اشترك في خلقها عده عناصر بجانب العنصر الرئيسي وهو الاحتلال وتشترك مع الدبابات والمليشيات المقتتله التي اتخدت من الدين ذريعه لشن حربها الطائفيه ويشجعها بذلك غياب الامن وضعف السلطه , تصور الروايه ذلك كله بأسلوب واقعي وشاعري في وقت واحد وظف فيها الكاتب عده عوامل أثرت ادبيات الروايه مثل توظيف العلوم الحديثه كالطب والتشريح والجينوم وتوظيف خبرته الشخصيه ايضا كمراسل صحفي قادم من موسكو بعد غربه طالت العشرين عاما ينظر إلى الاحداث من خلال اكثر من منظور ويتأمل في بشاعه الحرب والضحايا البريئه التي سقطت على جوانبها بلا ذنب اقترفته سوى وجودها في مكان والزمان الخاطيء.
بسم الله الرحمن الرحيم
تضمنت الروايه العديد من الحقائق المتعلقه بالمقابر الجماعيه التى ظهرت بعد سقوط نظام صدام في العراق.
تتناول الروايه قصه رجل تطوع لدفن الجثث التى خلفها حرب تحرير العراق والتى تناثرت في الشوارع والاحياء والحدائق ,جثث جنود في الياتهم وجثث مواطنين تحت الركام وفوق الارض في هذه الاثناء تعرف الرجل على امراة من تونس عرف بعد ذلك انها يهوديه تعمل في الصليب الاحمر الدولي,عرفته بدورها على اعضاء الفريق الذي تعمل فيه وهو فريق جاء خصيصاً لاعادة دفن الجثث التي سيبحثون عنها في المقابر الجماعيه المنتشره في انحاء العراق.وتطوع الرجل للعمل مع الفريق والذي يضم الى جانب الفتاة التونسيه,مديرة فرع المنطقه وهي سيدة فرنسيه,ومجموعه من الرجال من منظمات انسانيه وعند التعارف وصف نفسه بالدفان المتطوع.
كان الرجل غامضاً يتهرب من الكثير من الاسئله ولكنه في الوقت نفسه كان خبيراً في التعرف على الجثث وجمع العظام وكان يتعامل معها برفق وحنان,وكأنها لاهله المقربين,وكان يجيد التعامل مع الموتى ومع الجثث بلا أجهزه.وازدادت حيرة الفريق وكثرت تساؤلاتهم حيث كان يتهرب من الاجابه بلباقه واستطاع ان يكسب احترام الجميع ومحبتهم.ولكن كان هناك اهتمام خاص من المرأة التونسيه,ومن الامريكيه ساندرا.
لقد كان هذا الرجل يتعامل مع الجثث,كما تتعامل الأم مع طفلها,فهؤلاء هم أصدقاءه-أقرباءه-أمه-اخوته.هم جزء من شعب مذبوح جزء من مجازر انتهت ولم تنته اثارها,انهم ضحايا الدكتاتورية,والظلم والتعسف.
وبينما كان الأخرون يهتمون بتدوين ملاحظات كميه كان هو يتألم وهو يعلن ان هذه الجثث تعرضت للضرب,وجثث ألقيت من مكان مرتفع.وجثث عانى أصحابها من نزف دماغي,وكسور في الجماجم….الخ وكان مما أدهش الرجل وجود بعض المسمومين.
انتقل الفريق من مقبره الى أخرى,وفي كل يوم يزداد التصاق الرجل العاطفي والوجداني بهذه الجثث,وكان الألم الكبير عندما وصلوا الى مقبرة قريبه من الموصل حيث تم استخراج جثث300 طفل و180 امرأه و160 رجلاً,تم اطلاق النار عليهم جميعاً في مؤخرة الرأس,وتم رميهم من مكان مرتفع.ان الطريقه الوحشيه التى ارتكبت فيها هذه الجرائم جعلت الرجل يتوقع ان يكون مصير مرتكبيها فظيعاً,وجاء التساؤل المهم,ان هؤلاء الموتى حظيوا ولو بعد وقت بدفن مناسب.وبعد مضي ستة أشهر برفقة الصليب الأحمر حانت ساعة الوداع .وكان على موعد لزيارة قبر أمه في ذكرى وفاتها وهو موعد أتضح فيما بعد أنه تم بالاتفاق مع أبيه الذي لم يحضر للموعد لأنه في الغالب مات في فترة غياب الرجل خارج البلاد.
عند القبر وعد الرجل أمه بأنه سيتابع البحث ليجد أخوته الذين كانوا من ضحايا المجازر التي ارتكبت في العراق على مدى عشرات السنين,وبدأ رحلة جديده من الذكريات والتأملات,وأمل بأن يجد اخوته.
أن الرواية قد وضحت لنا من كان يدعيه الامريكان المحتلين من أكاذيب عن الحريه والديموقراطية الزائفه اننا كنا نتصور أن الامريكان اتم لكي يخلصوا العراق من النظام الفاسد في العراق ولكن هذا غير صحيح لان لايوجد دولة تدفع كل هذة المبالغ الطائلة لاجل العراقيين فقط بل لهم قصد من هذا كل هو سرقة ثروات هذا البلد الغني بثروات النفطية والبشرية والزراعية والمائية وانه وضح لنا انة لايوجد أحد أجنبي يخدم من غير مقابل لانه لايوجد بين العراق والامريكان اي علاقة بتاريخ او بالدين والجيرة وبالدم 000الخ ومن هذا رواية اتضح لنا كذب الاعلام الامريكي وحجم معاناة اخواننا العراقيين ان الرواية من خلال تناسقها وتسلسل الاحداث اعطة الفكرة تاثير للقارئ وانها من واقعا يحدث حاليا في العراق اننا كشعب كويتي يحزننا ما يحدث بالعراق لانه لانرضى بالظلم وتجمعنا معهم الدين والنسب الجيرة اننا عرفنا ان العراق خرج من صدام وجائهم صدام اخرى وبشكل اخرى بدليل انهم فرضوا عليهم الاتفاقية ببنود التي تناسبهم هم فقط وان الامريكان شياطين في الارض ولايحترمون ادمية الانسان ولايحنون الى الموتا وانني من المتابعين للكاتب في جريدة القبس الكويتية 0اتمنى ان يوجد كتاب يترجمون الوقع العربي المرير مثل الكاتب جمال حسين0
تذكر الرجل ما قاله أبوه عن الجثث بعد كل ثورة وعددها الكبير فعندما دخل العراق رأى جثثاً كثيرة جداً فبعضها كان في الدبابات وبعضها في الشوارع والبعض الأخر ليس له أثر فلا أحد يعلم العدد إلا الله فقد كانت هناك مقابر جماعية يصل عددها إلى 270 تقريباً فبينما هو يجول في شوارع بغداد بعد الحرب فإذا بالجثث تملأ الشوارع والناس تقوم بدفنها وهو كذلك أيضاً فلا يوجد أي مؤسسات أو لجان أو مراكز صحية تقوم بذلك وفجأة رأى أشخاص قادمين وإذا هم بالصليب الأحمر قادمون للمساعدة في استخراج الجثث من المقابر الجماعية فرأوه يقوم بدفن الجثث فطلبوا منه المساعدة في العثور على المقابر الجماعية فتفاجئوا بخبرته في معرفته أماكن المقابر وأسباب وفاتهم فقد ساعدهم في معرفة أكثر من 160 مقبرة فكان منهم الأطفال الذي يمسكون العاب والأمهات التي تحتضن أطفالهن وبعد أن انتهي من مساعدهم ذهب إلى موعده مع أبيه لزيارة قبر أمه ولكن أبيه لم يأتي فكانت مصيبته كبيره فقد علم أن أبيه توفى فقد عاش حزن عميق وأخذ يبحث على أخوته فهم ما تبقى له .
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد استمتعت كثيرا بقراءة الروايه ,فالروايه كانت ممتعه وتشويقيه وتجعل القأرى يتعايش مع احداثها وكأنه بطل من أبطال الروايه.
تعليقي على الروايه :
لقد كان وصف الكاتب للجثث الملقاة على ارصفة الشوارع والحدائق وفي الاحياء وصف يقشعر منه الابدان و يحرك انسانية كل قارئ وكل مسلم وكل عربي وكل انسان يمتلك الانسانيه.
البطل في الروايه أنصدم في الواقع المرير الذي يعيش فيه الشعب العراقي والهمجيه والوحشيه والا أنسانيه التى يتعامل بها العدو مع أبناء وطنه الاحياء وأيضاً الاموات لم يسلمو من هذه الوحشيه والا أنسانيه.
فلم يقف البطل مكتوف الايدي بل حاول فعل أي شى لوطنه وأبناء وطنه الذين هم أهله وأصدقائه وأخوته فلم يستطع فعل شئ للاحياء ولاكنه كان قادراً على فعل الكثير للاموات مثل لملمت أشتائهم ومعرفت سبب موتهم وتحديد تاريخ وفاتهم.
فكان البطل يتعامل مع الجثث بحب وحنان والم فهؤلاء هم أهله وأقرباءه الذين لم يرحمهم العدو الظالم .
وكذلك للعلم بأن الرأى العام حجب من قبل الطغاه المغتصبين من الجيوش الامريكيه والتظليل على الرأى العام وأخفاء الحقيقه ؟؟؟
*(كل من على الدنيا فأن ويبقا وجهه ربك ذو الجلال والاكرام)*
ولكم فائق الاحترام والتقدير واللكاتب القدير على هذه القصه الرائعه………………
* حاول الراوي من خلال قرائتنا للرواية ان يجعلنا نعيش القصة كالواقع من خلال تصوير كل احداث الرواية بدقة متناهية من خلال ادق التفاصيل لأحداث الرواية ، من وصف للأموات و للقبور إلى العظام الرفة ومحاكاته للجماجم ، حتى يجعلنا نظن جميعنا اننا مسئولين عما يحصل ؛ وكيف يتعامل الناس مع الموتى كموتى فحسب ، الشئ الذي اعتبره الراوي من أفدح الأخطاء في الإنسانية .
* تحكي الرواية عن شخص عراقي فقد أمه و إخوته اثناء تواجده بروسيا ، ولم يستطع ان يكون بجانبهم عند لحظاتهم الأخيرة ، وفقد أباه لاحقا .
و أثناء قيامه يالمساعدة بدفن أموات بغداد و الجلوس والبكاء بجانبهم ، مرت عليه بعثة الصليب الأحمر وعندما شاهدت مهاراته ، عرضت عليه العمل معهم ومساعدتهم لإيجاد المقابر الجماعية والعمل على دفنهم بما يليق ، فوافق مع علمه الشخصي ان هذا ليس هدفهم الرئيسي ، حيث كان يعتقد ان هدف امريكا الأساسي هو تبرير سبب غزوهم للعراق .
وخلال مسيرته معهم لمسوا فيه الإصرار والمواهب الجميلة من إجادته لعدة لغات و كيف كان يعرف مواضع العظام و أماكن المقابر الجماعيه بدون إستخدام أي أجهزة فأعجبوا به وبتواضعه و إصراره و تفانيه وإخلاصه للعمل فوثقوا به و إعتمدوا عليه بشكل أساسي ولم يستطيعوا الإستغناء عنه .
* من خلال قرائتي للرواية لمست بالرواي رغبته الشديدة بتقديم صورة العربي الجميلة والرائعه بإبداعاته وجمال روحه وبذكائه وإخلاصه ؛ عكس الصورة الخاطئة التي يضنها الغرب له ؛ ” وهذه النقطة هي أكثر ما أعجبتني بالروايه ” .
و أيضا كان يحاول أن يحملنا جميعنا مسئولية كل ما حدث ، كأننا مشاركين بها أو كأننا جميعا السبب بكل ما حصل ؛ ” و هذا ما أعتقد أن الراوي لم يفلح بضنه ، بوجهة نظري ” .
بسم الله الرحمن الرحيم
أموات بغداد- جمال حسين على
بين يدينا روايه للكاتب العراقى جمال حسين على بعنوان “أموات بغداد” تضمنت العديد من الحقائق المتعلقه بالمقابر الجماعيه التى ظهرت بعد سقوط نظام صدام فى العراق.
ولى الروايه شى ممتعه جدا ومشوق للغايه يجعل القأرى يقرأ الى النهايه بشغف ومعرفه الحقيقه والامور التى مرت فيه من أحداث؟
وكذلك الصمود للبطل على معرفه مصير والديه وأهل من الشعب العراقى الشقيق من أشياء تألم منها كل عربى من القتل والجثث فى الشوارع وكذلك الجماجم على الارض .
وكذلك تضليل راى العام من الامريكان على الشعوب العربيه والعالميه على كشف الحقيقه ؟
وللكاتب الشكر الجزيل على هذه الروايه الجميله الرائعه وشكراً
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد استمتعت كثيرا بقراءة الروايه ,فالروايه كانت ممتعه وتشويقيه وتجعل القأرى يتعايش مع احداثها وكأنه بطل من أبطال الروايه.
تعليقي على الروايه :
لقد كان وصف الكاتب للجثث الملقاة على ارصفة الشوارع والحدائق وفي الاحياء وصف يقشعر منه الابدان و يحرك انسانية كل قارئ وكل مسلم وكل عربي وكل انسان يمتلك الانسانيه.
البطل في الروايه أنصدم في الواقع المرير الذي يعيش فيه الشعب العراقي والهمجيه والوحشيه والا أنسانيه التى يتعامل بها العدو مع أبناء وطنه الاحياء وأيضاً الاموات لم يسلمو من هذه الوحشيه والا أنسانيه.
فلم يقف البطل مكتوف الايدي بل حاول فعل أي شى لوطنه وأبناء وطنه الذين هم أهله وأصدقائه وأخوته فلم يستطع فعل شئ للاحياء ولاكنه كان قادراً على فعل الكثير للاموات مثل لملمت أشتائهم ومعرفت سبب موتهم وتحديد تاريخ وفاتهم.
فكان البطل يتعامل مع الجثث بحب وحنان والم فهؤلاء هم أهله وأقرباءه الذين لم يرحمهم العدو الظالم .
وكذلك للعلم بأن الرأى العام حجب من قبل الطغاه المغتصبين من الجيوش الامريكيه والتظليل على الرأى العام وأخفاء الحقيقه ؟؟؟
*(كل من على الدنيا فأن ويبقا وجهه ربك ذو الجلال والاكرام)*
ولكم فائق الاحترام والتقدير واللكاتب القدير على هذه القصه الرائعه………………
رواية أموات بغداد رواية تحكي الرواية المعاناة التي مر بها الشعب العراقي قبل وبعد دخول الامريكان العراق في 2003 ، استخدم الكاتب الخيال عن طريق خلق شخصية تقوم بدفن الجثث في العراق التي تم دفنها في مقابر جماعية وقصص الموت التي تحكيها تلك الجثث من اسرار تحكي العذاب التي لاقته مما يخلق صور تجعل القارئ يشعر انه وسط الحدث كانه موجود وسط المقابر الجماعية مما يزيد تشوقة واصرارة علي الاستمرار في القرائة ,لقد اعجبتنى هذه الروايه واحزنتى فى نفس الوقت حيث انها اختزال لمعاناه شعب كامل لم يرتاح فى حياته ولم يرتاح بعد موته بل ان العراق عانا الكثير والكثير من ظلم.
لقد استمتعت كثيرا بقراءة الروايه ,فالروايه كانت ممتعه ومن وجه نظري لقد ابدع الكاتب في الطريقة التي سرد بها الاحداث بطريقتة الخاصة.
(العظام المعذبة)
شد الدفان المتطوع انتباه فريق الصليب الأحمر نظراً لخبرته في التعامل مع جثث الموتى فقد كان يقوم بوضع كل جمجمة مع عظامها الأصلية بالرغم من أنه لم يزود بالأجهزة الخاصة بالعظام، ومعرفة وتحديد تاريخ وفاتها دون فحص مجهري، كما انه كان يختصر عليهم الوقت في ترتيب العظام بشكل متسق،وإرشادهم إلي مقابر جديدة لم تحددها خرائطهم.
فقد كان بذلك يثير فضول فريق الصليب الأحمر وتساؤلاتهم حوله فكيف لهذا الشخص الذي ساقت به الأقدار عليهم أن يكون لديه هذا الكم الهائل من المعلومات المتناهية بالدقة الطبية والشرعية ، فكان يجيب عليهم تارة بأن قسوة الحياة وكثرة مشاهدة مناظر جثث الموتى اكسبته خبرة طبيعية ، وتارةً يشبه هذا الأمر لهم بلعبة توقعات لا أكثر ويترك لهم حرية تصديقه أو اعتباره مشعوذاً له قدرة على التنجيم إلا أنهم تبنوا فكرة أن هذا الشخص موهوب بالفطرة .
وكثيراً ما كانت التونسية تساعده في الخروج من كم الأسئلة التي تنهال عليه لكنه مع ذلك كان حريص الإجابة على أسئلة التونسية التي لاحظت أنه يستغرق وقتا طويلا في التعامل مع جثث الموتى وتنظيفها وحنوه عليها وبكائه الشديد عندما يستخرج أوراقها الرسمية، وكادت التونسية من خلال أسئلتها أن تكشف سر وحلم هذا الدفان المتطوع الذي ثابر طيلة ربع قرن على تحقيقه، لولا فهمها الخاطئ لإجابات الدفان المتطوع بأنه يستدرجها إلي لحديث عاطفي بالرغم من أن الأجواء التي يعيش بها لا تساعده على التفكير بهذا الموضوع الآن هذا من ناحية ومن ناحية آخري انشغالها بمكالمة هاتفية لها .
رجع الدفان المتطوع إلي ترتيب الجثث مرة أخرى ولاحظ أن جميع جثث الموتى تحمل الملامح نفسها من فتح فاه وتكور جسد وعظام تشعر بالملل من عملية أخراجها من التراب وإعادة تعبئتها بالأكياس وكأنها تتألم من الأحياء الذي اتفقوا على طمر ذكرى الموتى بأسرع وقت للعودة إلي سياق حياتهم الطبيعية وبذلك يصبح الأموات أموات حقيقيون .
فالبداية اشكرك جزيل الشكر على هذي الروايه القيمه والممتعه
ووجهة نظري بها او تلخيصي لها ..
يظهر لنا في قصة هذا الدفان صورة عجيبة لهذا الرجل المتقن لعمله ، العارف بأسرار مهنتة ، والذي يحمل صفات عظيمة للانسان بما تحمله هذه الكلمة من معاني الرحمه والعدل وحب الخير ، وكراهية الظلم .
وقد ساعدته شهاداته العلمية التي حصل عليها ، وقراءاته المتعدده في حضارات الشعوب وثقافاتهم ، وخبراته الكثيرة كذلك ساعدته على الإلمام بكثير من المعارف الحياه ، وتفرس الوجوه ومعرفه حقيقتها وقد بدا ذلك واضحا في مهنته (( دفن الاموات )) التي أتقنها منذ زمن بعيد ، وحاول خلف هذه المهنه اخفاء صورته الحقيقيه ، وشهاداته العلمية المتعدده التي حصل عليها ، لأن كل هذا لا يهمه ، انما يهمه هو تكريم الأنسان بعد موته وجمع أشلائه التي هزمها الحقد والكراهيه والظلم والعدوان .
تعرف في خلال بحثه عن المقابر الجماعية التي دفن فيها الالاف من ضحايا التعذيب ، ثم الاعدام ، والدفن تحت التراب ، تعرف على جماعه الصليب الاحمر جاؤوا في مهمه البحث عن المقابر الجماعية والتعرف على الضحايا الذين ماتوا واعاده دفنهم مره اخرى بعد محاولة التعرف على شخصياتهم وكان من تعرف عليهم سيدتان احداهما عربيه من تونس وهي يهوديه واخرى امريكيه وهي مسيحيه وقد جمعت الظروف هؤلاء الثلاثه في رحلة البحث عن الضحايا لدرجه أنهم كانوا ينامون في خيمه واحده
وقد كشفت حادثه مرض الكلبة بعضا من شخصية هذا الدفان الذي عالجها بحكمة واتقان وروعه لفتت انتباه هاتين السيدتين ، حتى نشأه بوادر علاقة عاطفيه ، فقد كانت المرأتان تتنافسان من أجل لفت الانتباه وجذبه أكثر من الاخرى .
لاكن الذي حير هاتين ماكان يتمتع به هذا الرجل الدفان من مواهب متعدده غريبة وعجيبة كان يتقنها ، وبرغم من المحاولات الكثيرة والاسئلة المتعدده التي حاولت بها السيدتين الكشف عن حقيقه هذا الرجل ، الا انه كان يهرب من الاجابه عليهما بطرق غاية في الذكاء .
وتمضي الروايه في بيان المأسي التي تعرض لها الضحايا البسطاء من الرجال والنساء والاطفال والشيوخ ، الذين كانوا احيانا يدفنون أحياء ، أو بعد اعدامهم في مشاهده غاية في القسوة والظلم والاستعباد ..
شكرا مره اخرى على هذة الرواية
مشاري سعود الديحاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رواية اموات بغداد..كتاب ان وقع بين يديك لا تملك الا ان تقرأه بشغف حتى تنهيه.
الرواية مزجت بين الواقع والخيال والمعرفة العلمية والأدبية في أجرأ نص روائي عراقي عن الاحتلال الأمريكي كُتب حتى الآن ..يصف مأساة شعب بأكمله , وهو يقاسم آلام أبناء شعبه الاحياء والاموات ، وفي قلبه تتفجر آلاف القنابل.إنه يحمل الهموم ويترجمها في روايته ، والوطن يعيش في دور رحى الرواية لتكشف هول الفاجعة العراقية التي سببها الاحتلال والميليشيات الطائفية والعصابات الإجرامية التي وجدت طريقها الى الانفلات بغياب السلطة وتفكك الدولة.هذه الرواية الجريئة بتفصيلاتها الواقعية والفنية اضافة نوعية الى الرواية العراقية ، وهي احدى العلامات البارزة في ثقافة ما بعد التاسع من نيسان ؛ رواية يحق لنا أن نفخر بها ونطالعها ونرى ما لم نره في يويميات الاحتلال السوداء..
رواية كان فيها الكاتب جمال حسين علي موضوعيا.اذ ساق المبررات الاميريكية للتحالف، و غزو العراق ،وكيف أن هذه المبررات غير واقعية بعد فضيحة عدم وجود اسلحة للدمار الشامل في البلاد،لولا بعض المميزات من هذا الاجتياح ،كالكشف عن فضائح النظام السابق من مقابر جماعية و اوضاع انسانية غاية في البؤس عمّن لم تتوفر لهم ابسط مقومات الحياة في واحدة من اكثر بلدان العالم ثروات .الا ان دخول الاحتلال لم يشكل حل جذريا للمعاناة السابقة بل زاد الامور تعقيدا واضاف لمعاناة العراقيين الكثير من الفواجع اليومية جراء تدهور الامن وسيطرة الميليشيات في البلاد.وان كنّا- نحن الكويتيون- قد عشنا اياما سوداء 7 اشهر بين عامي 90 و91 ابان احتلال العراق للكويت، وذقنا مصيبة انعدام الامن وانتهاك كل حرمة ماجر اثاره ونتائجه الى هذا اليوم من عدو واحد.
فان بغداد تعاني من خمس سنوات اضعاف ماعانيناه بل ومن عدة اعداء من خارج البلد وداخلها.والضحية عشرات الشهداء كل يوم حتى باتت اخبارهم مألوفة لا تحرك فينا ساكنا.
واستثمر القاص في روايته كل معطيات العلوم الحديثة كالطب والتشريح والجينوم ليحيط بفاجعة الاحتلال عبر حبكة روائية مزجت بين الواقع والخيال والمعرفة العلمية والأدبية في نص جريء عن الاحتلال الأميركي . ولا شك ان الكاتب استثمر وجوده في بغداد كمراسل صحافي قادم من موسكو واقترب من الكارثه العراقية بعد غربة دامت عشرين عاماً , واتفق النقاد على جوانب الابداع بالرواية كونها تمكنت من ان تقف على النتائج في أبشع صورها الدراماتيكية وهي المشرحة التي كانت تستقبل يومياً مئات الجثث للمدنيين.في بلد كتب عليه المعاناة والشقاء على مر تاريخه.
نسأل الله ان يفرج عنهم ويكشف ضرهم 0
بسم الله الرحمن الرحيم
إنها قصة دفان ليس ككل الدفانين إنه من طراز غريب وعجيب يجمع بين الذكاء والنبوغ والفراسة والثقافه وسرعه البديهه
وقد حاول إخفاء حقيقته طيلة الرواية حتى لا يتعرض لكثير من الاسئلة التي هو في غنى عنها وبعد معركة التحرير التي خاضها الشرفاء أبناء الوطن بدأت رحلة البحث عن القبور الجماعية التي كان يعدها الطغاه وليسوقون الناس دون رحمه اليها ثم يطلقون النار عليها وجثثهم بالجرافات التي تهيل عليهم بالتراب
وهذا غير الجثث التي تملأ الساحات والحدائق والبساتين .. لقد كانوا يصوبون نيرانهم على كل شيء ولم تكن هناك مؤسسات صحية فالجميع لاذ بالفرار فقط الناس اخذوا على عاتقهم دفن الناس كل في مكانه فاتحين بذلك ظاهره القبور المجهولة التي اخذت منها كل الاحياء البغداديه
وفي احدى المرات حيث كان جالسا امام جثتين قديمتين توقفت امامه سياره لاند كروزر بيضاء واتضح له انها تابعه للصليب الاحمر ومن ثم تعرف على سيده تونسية واخرى امريكيه وتوطت العلاقة بينهم فيما بعد فيما حاول الرجل في طيلة الرواية ان يخفي حقيقته وامره وان يظهر امام الجميع انه دفان بسيط يتقن مهنته فحسب ولاكن اتضح في نهايه المطاف انه انسان حاصل على الكثير من الشهادات العلمية العالميه وانه مثقف الى حد كبير في كثير من التخصصات وتقاليد الامم واعرافها ولاكن الظروف التي واجهته اظطرته الى العمل كدفان .
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية جريئه بالطرح والموضوعية “أموات بغداد” تخبئ العديد من الحقائق المره المتعلقه بالمقابر الجماعيه التى اظهروها بعد سقوط نظام صدام فى العراق.
والتي جعلوها في صالحهم حتى ينسى العالم موضوع اسلحة الدمار الشامله و الروايه شى ممتع ومشوق للغايه يجعل القأرى يقرأ الى النهايه بشغف ومعرفه الحقيقه والامور التى مرت فيه من أحداث؟
وكذلك الصمود للبطل على معرفه مصير والديه وأهل من الشعب العراقى الشقيق من أشياء تألم منها كل عربى من القتل والجثث فى الشوارع وكذلك الجماجم على الارض .
وكذلك تضليل راى العام من الامريكان على الشعوب العربيه والعالميه على كشف الحقيقه ؟
وللكاتب الشكر الجزيل على هذه الروايه الجميله الرائعه وشكراً
بسم اللة الرحمن الرحيم
تتمحور الرواية حول عدة اهداف أراد الكاتب توصيلها على لسان الراوي:
1- أنه في تلك الخيمة كان هناك تجمع لأربعة اعراق هي ساندرا المسيحية والتونسية اليهودية والراوي المسلم (الدفان المتطوع) والكلبة ماني مما يدل على احترام الاعراق والاديان وحوار الحضارات .
2- أبطال الاعتقاد بوجود أسلحة نووية لدى النظام البائد ( لم يكن هناك يورانيوم منضب كما يدعي الجيش الامريكي ) .
3- تركيز الكاتب على المقابر الجماعية في انحاء البلاد لشرح معاناة الشعب العراقي مع النظام البائد كذلك هدف الامريكان في أكتشاف المقابر الجماعية في البلاد لكسب ود الشعب العراقي والعربي وكذلك لأستغلال العديد من افراد الشعب العراقي وتلاقي مصالحهم مع مصالح الجيش الامريكي في معرفة مصائر أقاربهم .
أن الحسنة الوحيدة للجيش الامريكي هي تحرير شعب عاش طوال ثلاثة عقود تحت ظلم واستبداد وأعدام الطاغية صدام حسين .
أنا اعتقد أن الكاتب أجاد في هذه الرواية وجعلها تتصف بخاصية التشويق وعدم الملل من قراءتها ، كما لفت نظري ألى أن الكاتب يتمتع بأطلاع واسع وثقافة مبدعة في تاريخ الحضارات وتقاليد وطقوس الشعوب والذي صوره على لسان الراوي .
تقبلوا تحياتي
تتحدث الروايه بإختصار عن رجل يصف ما جرى في العراق عن طرق القتل والدمار الذي حل في بلاده التي تسببها الاحتلال المريكي وكيف كانت المجازر والجثث المتناثره بالشوارع . وقام بوصف الجثث وكيفية موتهم ووضح اكثر الجماجم المعدومين تعرضت للضرب ومنهم من عانوا من إرتجاج دماغي قبل الاعدام فمعظم الجماجم تعاني من كسور شرخية ومنخفسة ومتفتتة إضافة الى الكسور الهيكل العظمي الناتج عن الضرب والاكثر ما ادهشة حيث لاحظ في بعض الحفر وجود السموم المعدنية في عضامهم . فقام الرجل بدفن الجثث في المقابر بالطريقة الشرعية بأعلى مستوى من الدقة الطبية .
وتطرقت الرواية عن الرجل العراقي بالثقافة اللغوية والعلم الشامل في حياة الشعوب وكان خبير في تواصلة مع عظام الاموات وكيفية تعرفة على طرق قتلهم وكان يكتشف أماكن المقابر دون أجهزه كاشفة .
وأقوم بالشكر للكاتب جمال حسين على هذه الرواية الذي مزج بين الحقيقة والخيال لجذب القارئى وتعيشه مع احداث الرواية .
أموات بغداد هي مشرحة بغداد في الطب العدلي - باب المعظم - وهنا تدور رحى الرواية وتكشف هول الفاجعة العراقية التي سببها الاحتلال والميليشيات الطائفية والعصابات الإجرامية التي وجدت طريقها الى الانفلات بغياب السلطة وتفكك الدولة.هذه الرواية الجريئة بتفصيلاتها الواقعية والفنية اضافة نوعية الى الرواية العراقية ، وهي احدى العلامات البارزة في ثقافة ما بعد التاسع من نيسان ؛ رواية يحق لنا أن نفخر بها ونطالعها ونرى ما لم نره في يويمات الاحتلال السوداء
بسم الله الرحمن الرحيم
الروايه تحكي قصه شاب او رجل: ذاق مراره البحث عن افراد عائلته بعد سنوات الغربه التي قضها في موسكو, والذي رحل اليها وهو فتى بسياره المهربيين وضعو والده فيها وتنبا بانها الده الاخيره التي سيرى فيها اباه,,
وتبدا الورايه في تعرف فتاه يهوديه تونسيه الاصل الي شاب عراقي يعمل في دفن الموتى وكانت هذه الفتاه تعمل لدى الصليب الاحمر: فطلبت منه مساعدتهم بعد ان ايقنت انه يتقن اللغه الفرنسيه, بل يجيدها تماما كمترجم,,
فعمل معهم كدفان متطوع.. فلم يكن يفكر بجزاء “راتب” وندهش الفريق الطبي معه من فراسته بل اعتبرو ساحر بسبب خبره بالاعضام وجمعها مع جمامجم الصحيحه بدون الاستعانه بالاجهزه او الادوات, وتقع في حبه في اثناء هذه الرحله بفتاه تعمل معه في فريق تدعا “ساندرا” “من وزاره الخارجيه الامريكيه”… ولم يتحمل الكثيرون هذا العمل ولكنه مع الامريكيه والتونسيه يعيدون الوحيدين الذين شاركوا في كل العمليات ولم يتخلفوا عن اي منها.. جمعت بينهم الجرائم ضد الانسانيه…
وتطرف الروايه في كثير من حوارات بين ابطالها عن الاموات وكيف تكرموا في موتهم, ومقارنه بينهم وبين شعب العراقي الذي خبر انواع كثيره من عذاب الجسدي ونفسي وفكري قبل الموت وكان هذا واضح باجسادهم بعد ان هاجرتها الارواح, بل وجدوا اموات عذبو حتى بعد الموت ونضر الي عديد في مجازر الوحشيه ضد الانسانيه في “مقابر جماعيه” من اطفال ونساء وتطرف انها الاغلب بسبها التميز العنصري.. وليس بسبب اختلاف سياسي, فهل كان الاطفال الذين يعانقون العابهم ودماهم في هذه الحفره او النساء الحوامل وكانو مختلفين سياسيا مع الاحكام
وخرج من العمل مع الصليب الاحمر موقت كماوعدهم بعد ست اشهر من العمل معهم, لقاء ابيه بروئيته عند قبر امه في مقبره “نجف” التي نعد اكبر مقبره اسلاميه في نهايه شهر اكتوبر وان لم يحضر يعني انه “سرقه ملك الموت” وذهب الي قبر امه وانتضر والده يوما كاملا ولم يحضر ويعني ذلك موته . فخذي يبكي عند قبر امه وتحسر على كل الاوقات التي ضاعت وعلى تلك (الام العضيمه) التي ماتت بمرض السرطان في مدينه خاليه من اي عقار مخفف اللالام… وعبر عن موتها ” هكذا تموت الامهات بلبرقيات” قسم بان يجد اخوته واحد واحد .. لك ادرك في نهايه بان تفكك كل شي ورحل كل ذكرى له طيبه في هذه الارض كبيره ماساه شعبها, وان لم يدفن امه او اخوتخ او ابيه. لكن بيده دفن الالاف وهذا كان يخفف من برائم الاسى ورايت اشقائه بين حقيقه وخيال.. بعد عزلته التي اصاب بها بعد رحيل احباءه.
وتصور الروايه معناه المواطن العراقي من هجره وغربه ووحده. وموت موجود واموات متفشين في كل مكان.
ووحشه وشوق الي الام والوطن والام التي هي البسمه والدمعه والضحكه في حياه كل انسان.
السلام عليك ورحمه الله وبركاته
تبدا في تعرف رجل عراقي “يعمل حفار للقبور” الي فتاه تونسيه تعمل في صليب الاحمر. فحولت علاقه بينهم كصداقه بعد ان ايقنت اتقانه للغه الفرنسيه.. وطلبت منه العمل معها لمساعدهتها بتخاطب مع ابناء شعبه كالعمل كمترجم لهم.. ووافق بعد شروطه العمل معها كدفان متطوع وتطور الاحداث وعلاقه بينهم بعد عملهم :بالمقابر الجماعيه: الوحشيه ضد الانسانيه وتدخل قصه فتاه امريكيه تعمل معهم بعد وقوف رجل عراقي معها بمساعدتها بانقاذ حياه كلبها, وتبدا قصه حب من طرفها له. واعجابها شديده كالرجل وكالبطل ضمن الضروف المحيطه بهم من وجود موت ومابه واسى على حال الشعوب وتطرق الي كثير من الاحاديث عن تكريم الشعوب لموتاهم وكيف انذلو هولاء الابرياء في موتهم.
ومن ثم تبدا رحله جديده في موعد بينه وبين والده عند قبر امه بعد انقضاء فتره ست شهور بلعمل معهم, بلرغم من اصرار الفتاه الامريكيه له بعدم الذهاب وتركلها. اله انه اصر وذهب وانتضر عند قبر امه ساعات طويله بل اليوم بطوله. ولم ياتي وايقن لحضتها انه انقطع شعر الوصل بين وبين ماضيه وتحسر عند قبر امه على اخوته وابيه وذلك الجو الحميم الذي يربط بينهم. ولومه لنفسه بان لو لم يتلقى البرقيه من والده التي تخبره بموت امه بعد مرضها بالسرطان ل ياتي الي العراق وضل في موسكو حتى يدفن فيها. فصار يتندم ويتذكر تلك لحضات لحضات الوداع التي فصلته عن اسرته من قبل والده الذي وضعه بسياره للهروب من العراق لاجل مستقبل واعد وافضل لاكنه وحيد في قرار نفسه ويتيم. ثم تبدى رحله جديده بلقسم على قبر امه على وجود اخوته واحدا تلو الاخر. وبعدل البحث ايقن انه ترك كل شي ورحل عنه الي الابد لضه خروجه بتلك السياره مخلفا وراءه بيت صغير ووحضن دافي واخوه يحسد عليهم.
لاكن في النهايه تعلم من الموت ان الحياه بخسه بما فيه الكفايه.
بسم الله الرحمن الرحيم
اعجبتني شخصية الدفان حيث انه كان مراسل عسكري بالجيش وملم بجميع الامور العسكريه الهامه بالحروب مثل دفن جثث الموتى اللتي وصى الله عز وجل على دفنها لرحمة الميت وخروج راثحه عفن الميت منها. وكان يجيد ايضا عدة لغات منها العربيه واللغه الانجليزيه والفرنسيه والتونسيه والتركيه التي تعلمها من مشاركته بعدة حروب . وكان ايضا يجيد تشريح جثث الموتي بشكل دقيق وتفصيلي ومعرفت من هو الميت ومعرفت فترة وفاته وهذه الامور تدل على ان شخصيه الدفان ليست عاديه بل انسان ليس عادي من الذكاء والحنكه والخبره العلميه اللتي تتطلب فتره طويله من الزمن . ومايميز حنكته اخفاء شهاداته العلميه وهويته والهروب من عده اسئله كان يسأل بها من غبل السيده التونسيه اليهوديه والسيده الامريكيه المسيحيه اللتي اشتركاه معا بالصليب الاحمر للكشف عن الجثث لمعرفة من هذا الشخص الغير عادي من التطلع والذكاء وعمله كدفان عادي يخدم البشر عامه.
ولكم وللكاتب القدير جمال حسين بجريده القبس الكويتيه الاحترام والتغدير
اخوكم/ مشعل صلاح الصالح
رأيي هو ان شخصية الرجل(بطل الرواية) كانت تحمل كثير من المعاني السامية بغض النظر عن المبالغة الموجودة في الرواية حيث يلاحظ من يقرئها كم من شجاعة يحملها وبطولة وقوة يخفيها وراء صمته ويظهر هذه القوة بطريقة تناسب الموقف الذي يعيشه في تلك اللحظة فنرى كيف انه يجيد اكثر من لغه ومعرفته بطرق تشييع الجنازات عند الاديان المختلفه والحضارات السابقة وتاثره وحزنه على طريقة دفن الجثث التي اكتشفوها والمتمثلة بالمقابر الجماعية والجثث المدفونه بعد وضعها بأكياس القمامة كما انه اكثر تأثرا بطريقة قتل هؤلاء الابرياء اصحاب الجثث ففي احدى الاكتشافات التي كشفت وجود جثث عائلة كاملة اولهما جثة الام المقتولة برصاص البندقية الرشاشة وحولها جثث ابنائها واحدى الجثث جثة طفلة صغيرة مقتولة بجانب امها وهي تحمل لعبتها الصغيرة (الدمية) ورصاص البندقية الرشاشة قد شمل الطفلة الصغيرة ودميتها (لعبتها) بالاضافة الى ان الكثير من الجثث اصبحت لعبة تنبشها كلاب الشوارع المتشردة دون اعطاء هؤلاء الموتى ابسط حقوقهم وهي تشييعهم بطريقة مناسبة كما ان هناك جانب اخر من لهذه الشخصية مرتبط بنفس الموضوع وهي مهارته وخبرته في معرفة اذا كان صاحب الجثة ميت قديم او ميت جديد بالاضافة الى معرفته في بعض الاحيان سبب الوفاة او طريقة قتل صاحب الجثة التي امامه كما يجب علي ان اذكر ميزه وخصله مهمه في هذه الشخصية الرائعه وهي انه يحمل شهامه تدل على مدى انسانيته وترجمة هذه الخصلة في ماقام به من اعمال كثيرة جدا في اكتشاف الجثث ودفنها بطريقة مناسبه واشياء اخرى كثيره دون مقابل اي انه وهب نفسه للقيام بهذا العمل وحتى لما عرض عليه ان يعمل مع احدى المنظمات قال لهم انه سيساعدهم دون مقابل , بقي جانب اخر بخصوص الرواية هو ان الجيش الامريكي حاول ان يجعل من اكتشاف المقابر الجماعية ساترا وخندقا له يخفي فيه فشله من اكتشاف اسلحه الدمار الشامل التي نقلت وسائل الاعلام على مدى طويل وجودها على الاراضي العراقية وهذا ما ينطبق عليه مع من قال (مصائب قوم عند قوم فوائد ) الا ان مايجب معرفته ان استغلال امريكا لهذا الجانب لاخفاء فشلها لا يبرر طغيان النظام اعراقي البائد في الوحشية في قتل الابرياء والقائهم في المقابر الجماعية دون اي انسانية .
. بسم الله الرحمن الرحيم
الراوي جمال حسين علي اراد ان يبين رؤياه وان يكشف عن عدة حقائق في هذه الروايه والحقائق هي كالاتي :
* ان الامريكان بعد ان فشلوا بالعثور على اسلحة الدمار الشامل في العراق قاموا بالبحث عن المقابر الجماعيه من اجل المبرر الاخلاقي لقيام الحرب ومن اجل كسب ود الرأي العالمي
* ان الامريكان قاموا بدفن جثث طريق المطار فقط ولم يدفنوا اي جثث اخرى بالعراق ومنعوا الاهالي من دخول منطقة المطار ومن المؤكد انه الامريكان استخدموا اسلحه محرمه في قصف منطقة المطار ولا يريدون احد ان يكشف سر هذه الاسحلة المستخدمه
* ان هناك منظمات انسانيه تعمل في العراق تحت هذا الستار وفي الحقيقه ماهي الا منظمات تابعه للبنتاغون او المخابرات الامريكيه وتتدفأ بأموالهم
* انه السيده ساندرا كوبر تتألم وتتأثر وتجهش بالبكاء على مرض كلبتها ماني ولا تتألم ولا تتأثر بألاف الجثث العراقيه الملقاه في الطرقات والمقابر الجماعيه للعراقين فهل هناك عار اكبر من ذالك هذا تحقير مابعده تحقير للجنس العربي
* نظرآ لكثرة الوفيات بسبب مرض السرطان في مستشفيات البصره فقد تلقى الاطباء اوامر من السلطات العراقيه بتغيير سبب الوفاة في شهادات الوفاة الى اي مرض اخر ومن المؤكد انه مدينة البصره قصفت اثناء الحرب باليورانيوم المنضب
* ان النظام السابق الذي يحكم العراق على مدى ثلاثين عام ينادي بالتمييز العنصري والتفرقه والأستئصال العرقي
* ان النظام السابق الذي حكم العراق على مدى ثلاثين عام كان يذل شعبه ويعذبهم في حياتهم وبعد مماتهم ويدفنهم بصوره بشعه ومهينه ومذله
. دمت سالمأ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلخيص الروايه من وجهة نظرى كتالى استخدم الكاتب اسلوب فريد جمع بين الروايه الادبيه واستعرض لمعلومات علميه بحته وتاريخيه وخرج لنا مزيج نادر ومتقن من حبكه ادبيه قلما يتقن الادباء صياغتها —- واعجبنى انا الكاتب قد جعل عدة اهداف تختلف من حيث المبدأ والاساس وتجتمع لعمل واحد وهو البحث عن مقابر جماعيه فالصليب الاحمر كان له هدف تبرير الحرب والقتل ضد المدنيين من خلال اظهار مدى وحشية النظام الحاكم فى بغداد وكيفية تعامله مع اهل بلده وان هذه الحرب كانت لها مبرارت حتى مع عدم وجود اسلحة دمار شامل كما ادعت الولايات المتحده فكان هدف الصليب هو خدمة سياسة امريكا بينما كان هدف بطل الروايه هو انسانى بالدرجة الاولى وقد ابحر بنا هذا البطل برحله داخل اعماقنا من حيث انه جعل لهذى العظام قدسيه واحترام حتى بعد الموت —
أموات بغداد
1. تكلم برمزية عن شدة الظلم الذي وقع على أهل بلده و ذلك بكثرة الجث لدرجة عدم وجود من يدفنها
2. تكلم برمزية عن ليس كل الاعمال لها ثمن
3. تكلم برمزية بأنه كان عائش مع الأموات منذ وصولة و ذلك من خلال بأنه أول مره يلمس يد كائن حي
4. تكلم برمزية عن فشل المبرر الأخلاقي للحرب الذي كان معلن و ذلك لقوله بأنه يبحثون عن أسباب أخرى تجعل حربهم مقبولة
5. تكلم برمزية عن المستوى العلمي العالي لهذا الشخص و ذلك من خلال معرفته للأحرف الأولى من اسم الوكالة الموضوع على الخريطة ( الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومعرفته للغات)
6. تكلم برمزية عن مقدار حبه لأهله وذلك من خلال اهتمامه بجثثهم
7. تكلم برمزية مره أخرى عن معرفة الشخص في كثير من الامور ومنها الطب الشرعي و ذلك من خلال معرفة المدة التي توفى فيها صاحب الجثة
8. تكلم برمزية عن الدفانين بانهم ليس قاساة القلب بسبب احتكاكهم بالاموات و ذلك من خلال اهتمامه بالكلب ومساعدتهم للناس
تكلم برمزية عن بشاعة الظلم مره اخرى وذلك من خلال قوله بان فرعون لا يمكن ان يعمل هذه الافعال لانه كان يدفن الحيوانات بقوارير وفخاريات ويزينها فما بالك بالانسان واخذ يؤكد ان جميع الامم كذلك لاتقوم بهذه الاعمال وذلك بقوله ان المسلمون
قراة الروايه للكاتب جمال حسين علي اموات بغداد واعجبتني كثيرا ولكن اود ان اتحدث عن نقطة معينه الا وهيه كيفية دخول القوات الامريكيه للعراق وما الذريعه التي استخدمها الامريكي هي البحث عن اسلحة الدمار الشامل واتضح بعد ذالك انها حجه واهيه فلا يوجد اسلحة . وتبين الهدف الحقيقي للقوات الامريكيه وهو احتلال العراق أليس هؤلاء هم دعاة السلام وهذا عار عليهم فالقتل والتفجير الذي يحدث بالعراق هو من تبعات الاحتلال الامريكي وهذا هو ماتهدف اليه القوه الامريكيه وهو من مصلحتها زعزعة الامن داخل العراق والتفريق بين الشيعه و السنه لاغراض سياسيه فتاريخ لن يغفر لهم خطيئتهم وعبثهم بالعراق . فالعراق باقي في قلوب ابنائه وفي قلوب العرب المخلصين فلن يفرق ابناء العراق اي قوه غريبه فانباء العراق كتله واحده وللظلم يوم ينكسر فيه وينتهي ويعود العراق لابنائه ليعيش الشعب العراقي في سلام وامان . شكرا للكاتب على هذي الروايه الشيقه ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد وجدت من قرأتي للرواية ان الكاتب تحدث عن الجثث الكثيرة المتواجدة في شوارع بغداد وايضا الكثير من المقابر الجماعية ، وابرز الكاتب شخصية (الدافن المتطوع) في الرواية الذي دفن الكثير من الجثث المتواجدة في الشوارع ، وقد صادف الدافن التونسية وهو بالقرب من جثتين ليس مدفونتين وتبادلوا الحديث معا ، وقد اصبح ضمن فريقهم متطوعا وانة يمتلك الكثير من الخبرة في معرفت مكان الجثث المدفونة وكيفية تنظيف الجماجم والعظام وترتيبها ثم دفنها ولدية الخبرة في كيفية معرفة هوية الجثث ، ورغم انة كان عطوفا وحنونا وكان يبكي طويلا حين يدفن الموتى لانة كان يشعر في ارتياح الجثث حين تدفن ، فرغم من انة يقوم بدفن الكثير الموتى الا انة لم يجد اي معلومة تدله على أخوانة الثلاثه ، وحين انتهى من دفان المقبرة الجماعية ذهب إلى لقاء والدة عند قبر والدته وكان سبب وفاه والدته لاصابتها بمرض السرطان ، ووصل إلى قبر والدته ولم يجد اباه وانتظر ولم يأتي والده في الموعد وطالما تأخر عن الموعد لغاية منتصف النهار فأنة ضنة قد مات ، اصبح هدفة هو في ايجاد أخوانة الثلاثة.
وجدت ان الكاتب وجد في شخصية الدافن انة صبورا وعطوفا وحنونا ودقيق ومخلص لعملة رغم وجود المبالغة في الرواية الا انها جيدة ومشوقة في قرأتها.
بسم الله الرحمن الرحيم , والفاتحة على أرواح أموات بغداد العظيم…….
,,,,, الأسلوب الروائي الذي استخدمة الراوي الاستاذ/ جمال حسين . ادهشني كثيرا لأنه امتاز بالرمزية والوضوح والصور البلاغية الرائعه الجاذبة للقارئ ,والمهم والذى يكفينا أن الرواية في بغداد وأمواتها عاصمة الدولة الاسلامية وقوة العرب آن ذاك قبل أن يغتصبها الغاصبون …
تطرق الراوي إلى بشع وشدة وجشع الظلم الذي أصاب أهل العراق العظيم من قبل الصهاينة وعن أيضا الجثث التي خلفوها وهي لأبطال العراق لدرجة عدم توفر أناس يدفنون هذه الجثث لكثرتها , كما صور لنا صورة جميلة بأنه عاش مع هؤلاء الأموات منذ وصوله, كما أثبت لنا الراوي فشل المبررات للحرب التي يروج لها العدو فتارة يقول أسلحة دمار شامل وتارة أخرى يقول وجود مقابر جماعية (هم الذين أوجدو القابر الجماعية لقتلهم أبطال بغداد , كما صور لنا الراوي شخصية الدفان بأنه انسان غير عادي من الذكاء والحنكة والخبرة العلمية التي تتطلب فترة طويلة من الزمن ولكنه أخفاها للهروب عن الأسئلة التي كان يسأل عنها من قبل التونسية اليهودية والأمريكية المسيحية اللتان اشتركتا معه في الصليب الأحمر ولكي يشتغل دفان لهؤلاء البشر.
وفي النهاية لايسعني ألا أن اشكر صاحب الرواية الاستاذ/جمال حسين حيث أنه جعلنا نعيش مع بغداد وأهلها وأمواتها.
بسم الله الرحمن الرحيم
تطرق الكاتب في روايته إلى الأموات وذكر دفنهم في معظم البلاد في العالم وكيف يحضون بمراعات كامله وتامة قبل حتى موتهم وطريقة دفنهم وقد قام بضرب عدة أمثله لكثير من بلدان العالم وهو بهذا يلفت انتباه القارئ لكي تبرز الفكرة التي كتب من أجلها وهي انتشار الموت والفساد داخل البلد عن طريق الحصار وفقدان الامن والامان الذي كان سببه الأول هو الحصار وانتشار الفقر والجوع وكيف كانت الجثث منتشرة في كل مكان في الشوارع وغيرها .
ومن هذا الموقف قام باستذكار ماضي بغداد وكيف أنها كانت من اقدم الحضارات في العالم وما وصل اليه اليوم هو فعلا كارثـه قد لايدركها بعض البشر فذكر ان بغداد كانت تستولي على كل شئ منذ القدم من حيث الحضارة والعلم و الاقتصاد والتجارة .
تبين لى أن الروايه كانت من الروايات المأساوية التي فقد بها جميع أهله فعلا كانت روايه رائعه استطاع الكاتب بأن يلم جميع المعلومات التي كانت موجودة حقيقتا وأتقانه في جلب التاريخ والتراث العراقي وتصويره على عدة نقاط شد بها انتباه القارئ واوصل الفكرة بشكل راقي من غير كلل ولا ملل على القارئ من حيث تتابع وتسلسل الاحداث ..
بسم الله الر حمن الريم
رأي سوف يكون في هذه الروايه عن الناحيه الأنسانيه
تحدثنا الروايه ان هناك جثث ملقاه في الشوارع وعلى أنحاء المطار وكأنها جماد ليس بداخلها روح يتعذب ويتحاسب بعد الوفاه وله حقوق حتى بعد وفاته فهذه المناظر وهذه الصور لايرضى بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم فالميت يجب ان يحترم وله مراسيم دفان على حسب ديانته وعقيدته فتمثيل الجثث من النظام الدكتاتوري امر جشع يدل على ظلم هذا النظام وشعب كان مظلوم مظطهد يعاني من كئابه وشعب مكبوت فكانت الجثث في مقابر جماعيه لا يوجد بها صفه من صفه الانسانيه ويحرمها ديننا الاسلامي وكانت هذه الجثث التي تتواجد في المقابر الجماعيه كانت تجمع من كبار سن وشباب واطفال ونساء معن وعظام وجماجم اختلطت ببعضها البعض يصعب تفرقتها وجاء تحرير العراق كما يقولون بل هو تدمير العراق ونهبها فهذه الجيوش ليست مسلمه فكانت لاتحترم هذه الجثث ولاتعرف مراسيم تشيعها كأنها جماد يدفن فهذه الامور لايجوز فعلهاى
جزء تورد الجماجم
1) (( نحن نعيش اذا في مكان هجرته رحمة الله ))
يكفي ان نقرأ هذا الاستشهاد للمؤلف لفهم بيئة ظروف الرواية او كما يقول المثل الشعبي (( الكتاب يقرأ من عنوانه!! ))
فالمكان و الحدث يترجم اللا رحمة التي يعيشها المكان و الظلم الذي وقع على ضحايا المكان في مشاهد مؤلمة لصور الجماجم و المقابر الجماعية و بالتالي فقد ترجم هذا الاستشهاد للمؤلف الصورة المأساويةلأحداث الرواية.
2) الرواية تحكي وتوثق حقبةزمنيةمن تاريخ العراق و ترسم بصورة تعبيرية مواقف لمشاهد عاصرها الكاتب خلال هذه الفترة.
3) تتميز الرواية بجمال السرد و الحوار بين شخوصها مع استخدام مصطلحات توحي للقارئ بحزن الحدث فمصطلح الجماجم دائما يوحي بالموت و نهاية الأنسان و بالتالي ينعكس على القارئ و النفس البشرية المحبة للحياة و يوحي لها بالحزن و الألم و المرارة من الوضع الذي رسمته و جسدته احداث الرواية وما يزيد الأمر ألما هو اكتشاف ان هذه الجماجم قدتم تعذيبها قبل قتلها ثم راح يفسر الراوي كيف تم اكتشاف تعذيبها و يشرح الطرق التي تم التعذيب بها.
4) لا تخلو الرواية من توصيل رسالة احباط من الوضع القائم خلال فترة الاحتلال الامريكي للعراق فعدد المقابر الجماعية اكثر من 270 مقبرة وهذه الحالة تزيد من تعقيد الوضع في العمل في بيئة مليئة بالجماجم و ما نتج عنها من روائح شديدة وما ينتج عنها من اثار سلبية سيتكرر 270 مرة وهذا عدد المقابر الجماعية!!
ولذلك رأى شخوص الرواية ان يتركوا الجثث في الهواء الطلق لمدة كافية لتخفيف رائحتها حيث ان المطهرات قد بدأت في النفاذ.
5) لقد ابدع الراوي في استخدام كثير من الصور التعبيرية في الرواية كالتشبيه و الاستعارة و بغداد خلال الاحتلال الامريكي على احداث و مجريات الرواية.استخدامه اسقاطات واقعية من حياة
السلام عليكم وحمة الله وبركاته
أموات بغداد
اموات بغداد هي روايه تتميزه في حدثها وحديثها وفي تسلسل افكارها وربط مشاهدها وهي بحق أبداع روائي للمؤلف استطاع من خلالها رسم صوره للقاري عن الوضع المأساوي الذي عايشه المجتمع العراقي خلال الاحتلال الامريكي في نص انساني أدبي
يناول مشهد ( اسم الخيمه) شخوص الموقف الاربعه وهم رجل وأمرأتان وكلب ماني ويدور في هذه الليه حوار بين شخوص الروايه ويبدو أنه حوار متكرر في كل ليله بحكم وجودهم في خيمه في الصحراء العراق، في مايوصف بانه شبه استراحه للمحارب، حيث انهم قد فرغو من دفن الجثث وانتظار اكتشاف موتى جدد لكي يبدأون مهمتهم مرة أخرى.
وحتوى المشهد على محاولت امتزاج ثلاثه ثقافات مختلفه هي شخوص هذا الجزء من الروايه وهي عراقيه وتونسيه ثم انضمت اليهم ساندرا التى قدموها بالعباره الغامضه ( من وزارة الخارجيه الامريكيه) ولم يخلو الحوار من بعد فلسفي وتحليلي لفكره التحامل العرقي والطبقي في الانسانيه في محاوله لتفسير سبب وجود هاذا العدد الهائل من القتلى والجثث التى عايشوا اكتشافها ودفنها .
اخيرا على الرغم من جدية الموقف وكأبة المنظر من رِؤيه صور الموتى والجثث فأن هذا الجزء من الروايه لم يخلو من المشاهد الغزليه وهو تناقض حاول الراوي من خلاله رسم صورة الشخوص الروايه للخروج من حالة الحزن السائده في الموقف (كم يكلف النساء نسيان امثالك)
تحدث الراوي عن معاناة شعب باكمله على مدى اجيال, بدأ من مغادرته وطنه الذي ترعرع فيه وعاش فيه اجمل ايامه ايام الطفوله في كنف والديه وبين اخوته هاربا الى ارض غير التي يعرفها واناس غير الذين عاش معهم والى حياة لايدري أهي خير ام لا؟هل سيعود ام لا؟ وهل سيرى والده الذي ودعه بدون ان ينطق بكلمة؟ وهنا نتسائل عن الاشخاص الذين مروا بنفس التجربة أهم قلة كثير؟
ووصف لنا وصفا دقيقا كيف هي حياة ابناء بلده بعد عودته من غربته باحثا عن اهله ,وتحدث عن مدى القتل بل الجرائم التي لا يرتضيها دين ولا ملة ولا فطره بشرية ,اذ الجثث ملقاة على بعضها ومدفونة دفنا جماعيا بكل وحشية وعدم احترام للانسانية الى ان ملات رائحتها الاجواء لتذكر الناس بها فكرس نفسه لنبش هذه الجثث واعادة دفنها لترتاح في مثواها الاخير.
الرواية يعبر عن فحواها عنوانها ” مقابر بغداد ” . فمن الوهلة الأولى لقراءتي الرواية انتقلت حواسي و جوارحي إلى مكان الحدث الأصوات الملامح و حتى الرائحة حيث مزج الراوي إحساسه و مشاعره عن الجثث و ضحايا الحرب الأسلحة و سبل استكشاف المقابر الجماعية و على الرغم من أنه في بداية الأمر لم يشعرني الراوي بأهمية ” الدفان المتطوع ” و توقعت أن يكون جزء من الرواية إلا أنه كان أساسها ذلك الشخص يشعرني بالرغبة في استمرار القراءة لوضع خطوط واضحة لشخصيته التي امتزجت بالرزانة العلم و الإلمام و الرحمة و قوه القلب التي كانت نتاج ضلوعه في دفن الجثث و تحريكها إلى أن أصبح هذا العمل جزء من حياته و التي أوضحت في النهاية انه شخص جاء لتحقيق هدف واحد شخصي قد حصر تفكيره به إلى أن افقده الشعور بأي شي آخر . في منتصف الرواية توصلت إلى عده استنتاجات و تخمينات لمهنه هذا الرجل فمن طريقته اعتقدت في البداية بأنه مواطن عراقي عادي ومن ثم اعتقدت انه من الجيش العراقي ثم أحسست من خلال معرفته بأمور عديدة انه دكتور أو جراحا أو انه متخصص في علم جنائي خاص بتجميع رفات الموتى و العظام و من خلال طريقته لعرض الموضوع أحسست بأنه يمتاز بذاك الحس الأدبي سواء كان لشاعر أو شخص فاضت مشاعره ليعبر بالحرف و الصوت و الرائحة و الصورة لما مر به و قد اشتعل صدره نارا و حسره و ألما على ما رآه .
اتسمت الرواية بالتجزئة فحين القراءة تشعر و كأنك تشاهد مسلسلا أو شريطا لمشاهد و أحداث مختلفة يزداد ارتباطك بها كلما توغلت في قراءه النص .
أعجبني احترامه للموتى للرفات و لتحليله للأوضاع التي كانت عليها الجثث ذكائه و قوه ملاحظته معلوماته عن الثقافات و كأنه عالم بكل شيء قد قضى وقته في موسكو ليهيئ نفسه لما سيلقيه في بغداد و غموضه و كأنه فعلا الشخص الساحر الذي لديه الحل لكل شيء . و لكنه لم يكن كذلك لنفسه فبعد مرور 160 مقبرة جماعية بشتى أشكالها و ضحاياها و مواقعها ليصل في النهاية إلى هدفه الذي دعا إلى عودته من موسكو بعد ربع قرن و هو لقاء من تركهم أو اجبر على تركهم ليحافظ على سلالتهم و كأن والده أيقن انقراضهم . الموقف حين التهريب الذكريات التي اعتصرت عقله الصور والموقف عند الرحيل الغصة التي خنقت أحبالهم الصوتية هو ووالده التي حرمت كلمات الوداع من الظهور و لم تسمح بإظهار مشاعر حرقتهم إلى هذا الوقت و على الرغم من ذلك لم تكن العلاقة مقطوعة منذ أن تركهم فقد كانت هناك البرقيات التي يبعثها إليه والده تشرح له الأحداث و المواجع إلى أن كان نهاية الاتصال ببرقية الأنباء السيئة و التي تحمل خبر وفاه والدته التي كانت تعاني من مرض السرطان و لم تعالج العلاج الصحيح و إنما أعطيت علاجا لمرض السل على الرغم من علم الأطباء أنها مصابه بمرض السرطان كما هو الحال مع معظم سكان البصرة و لجميع الأعمار و الفئات لم تأخذ العلاج الصحيح على الرغم من توفره لتغطيه الأخطاء الجسيمة التي يرتكبونها في الحروب الغبية . عودته ليودع والدته تحت الثرى و ليقابل والده الذي طلب منه اللقاء عند قبر والدته ذلك اللقاء الذي لم ترى عينه النور و لم تقر عين الرجل برؤيا والده و الذي حطم كل أبواب الأمل أو بالأصح الباب الأخير للأمل في لقاء من يحب من ينتمي إليهم إلى جذوره إلى أصوله ( والدته والده و أخوته الثلاثة ) كانوا الأساس في سبب عودته و تكبله ذلك العناء ليتمكن من الوصول إليهم دفع ثمنها رؤية الملايين من الجثث و دفنها و الاعتناء بها و كأنه يظن انه يمسك بأحد أخوته أو والده أو ما تبقى منهم . على الرغم من كل تلك القوه التي بدا عليها في كل المواقف و التي لم يتحملها أحد إلا أن الإنسان ينهار إذا ارتبط الأمر بوالديه أو بعائلته سقوطه على قبر أمه و بعد عناء طويل فاقت قسوته التصور ، الحرقة التي وصلتني و أحسست بها و أنا اقرأ و أتصور الموقف و التي كان من المفروض أن تنشئ إنسانا محطما مهزوما إلا أنه أعطته قوه فاقت التصور للقسم لأطهر شخص له (أمه) للبحث عن أخوته ووالده ولكن ليس على سطح هذه الأرض إنما أسفل التراب لإكرامهم في دفنهم لتجميعهم و جعل لقائهم ممكنا في حياه الموتى .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الراوي جمال حسين استخدم في روايته الاسلوب الجاذب للقارئ وشد الانبتاه وجعلنا نجول معه في خيالة ونتصور كل ما يتصوره من هذه الصور ولو كانت تلك الصور حزينة لأنها تحكي عن بغداد والاموات والجثث التي ملئت كل مكان جراء الغزو الصهيوني الامريكي الغاشم, وكانت الرواية تتحدث عن مراسل مع الجيش اصبح دفان للموتى يصف القتل والدمار الذي حل في العراق بلاده بسبب العدوان الامريكي , كما تحدث عن الجثث والمجازر التي ملئت كل مكان وكيفية موتها والتحقق من سبب الوفاة. كما عمل هذا االرجل في دفن الجثث بالطريقة الشرعية, كما تطرقت الرواية الى ان هذا الرجل العراقي على قدر عال من الثقافة والعلم في شؤون الحياة كاملة مما يعكس بدورة ثقافة الشعب العراقي باكملة.
وأخرا وليس أخيرا لا يسعني الا ان اشكر الكاتب جمال حسين على هذه الرواية التي تعايشنا معها ومع أحداثها الحزينة والمؤلمة.
يروي الكتاب عن شخص دفعته الظروف إلى إن يتغرب عن أهله مدة طويلة من الزمن وكان والده يراسله باستمرار يصف حاله البلد و أخبار عائلته .
جاء الرجل إلى العراق أنصدم بهذا الوضع فلا توجد مؤسسات صحية و الجثث تملئ الشوارع، والأمريكان يدفنون الجثث على غير الشريعة فقرر أن يتطوع بان يدفن الجثث، و أثناء عملية حظر الصليب الأحمر وطلبوا مساعدته لما يتمتع من خبرة في هذا المجال وإجادته لسبع لغات من ضمنهم اللغة الفرنسية الإنجليزية ، فقرر الانضمام إليهم و ذلك لتوافق الأهداف وكان هدفهم البعد عن المقابر الجامعية لكسب الرأي العالمي و المحلي لان الأمريكان فشلوا فالعثور على أسلحة الدمار الشامل و التي هي سبب شن الحرب على العراق .
وانبهر ممثلو الصليب الأحمر و ذلك لخبرة هذا الرجل بالعثور على المقابر دون الأجهزة وكيف يحلل ويضع كل في محلة ويعدد التاريخ الوفاة وكان كثير البكاء حينما يجمع العظام ويرتبها، فوجد إنه لم يتم التفرقة بين الرجال و النساء والاطفال فكلهم اعدموا من دون رحمة وفي مقابر جماعية ومن دون احترام الموتى فدفنوا بحفره وملؤها بالتراب.
وهكذا تذكر موعده مع والده في مقبره النجف عند قبر امه وكانت مقبر النجف من أكبر المقابر المسلمين وانتظر والده عند قبر امه ولم يحظر الاب فعرف ان والده واخوانه الثلاثة قد ماتوا واخذ تعهد على نفسه بانه سوف يبعد عنهم واحدا واحدا.
التعليق:
ان الراوي على علم في الجرائم الجماعية، وانه كشف كذب الامريكان حين ادعوا ان سبب الحرب هو بوجود اسلحة الدمار الشامل في العراق ولكنهم عجزوا عن العثور عليها وبعدها اخذوا يتذرعون بالمقابر الجماعية بكسب الرأي العام وحفظ ماء الوجه ، والراوي يروي حال العراق في عام 2003 م ، عار الامة في عدم دفن جثث الموتى .
الشوارع الفياضة بالجثث
يحكي الرجل ما سمعه عن والده من انتشار الجثث في كل أحياء بغداد، لدرجة أنها غطت الشوارع والأرصفة لكثرتها، ويوجد منها من تعدى الأسبوعين على مقتله، فأخذت الأهالي على عاتقها دفن الجثث بعد أن سمحت لهم القوات بذلك، ويروي حادثة شاهدها حيث ورأى رجلاً يقف أمام جثتين غالباً هما من أقاربه، وعندها تقدمت منه سيارة لاند كروزر مرسوم عليها الصليب الأحمر، فأدرك أن المساعدات الطبية أتت بغداد وبدأت عملياتها في انتشال القتلى ومعالجة الجرحى.
فتقدمت منها امرأة ورجلان يرتديان ملابس الأطباء البيضاء، ودار حديث بينهما عندما سألها الرجل لماذا تأخرتم قالت إننا لم نستلم معداتنا إلا أمس والكثير منا متواجد في بغداد يقدم المساعدة الطبية المطلوبة، فقالت لماذا تقف امام هاتان الجثتان قال لها أن الجثث التي تبقى لأكثر من أسبوعان دون أن تدفن يعتبر عار، وإني منتظر من يساعدني في دفنها، فقالت كيف سوف تدفنا ؟ هل ستدفنها مكانها هنا في الشارع؟ فأجاب بأنه ليس لدينا خيار.
ولكنها رفضت وقالت أن سيارة سوف تأتي وتحملهما لدفنهما في مدافن خاصة، وحملت تليفونها الفضائي لتجلب سيارة المساعدة وكانت تتكلم بالفرنسية وهي تونسية الأصل، ولكنها أبلغت عن العنوان الخطأ فأخذ يكلمها بالفرنسية ليصحح لها العنوان، فابتسمت لاتقانه الفرنسية وعرضت عليه أن يرافقها إلى أفريقيا ليعمل مترجم معها وعرضت عليه راتباً مغرياً ولكنه رفض وقال إني سوف أقدم المساعدة طالما أنكم تقدمون المساعدة لهؤلاء البسطاء، وبدون مقابل، وكانت هذه بداية العلاقة بينهما.
رواية ( اموات بغداد ) روايه جريئة وبها الكثير من التشويق وتظهر العديد من الحقائق وتجمع بين الابداع واتشويق والحقيقة وقد استطاع الراوي أن يجعل القارئ يعيش بداخل الرواية كانه بطل من أبطالها وتكشف عن الأوضاع المأساوية التي عاشها شعب العراق سواء أحياء أو أموات ومنها .
- انتشار ظاهرة القبور المجهولة وافتتاح حالة المقابر المؤقتة التي تعتمد على تصوير القتيل المدفون بالاضافة إلى ما كان يحمله في جيبه من اثباتات شخصية وكان يتم دفن الجثث في أي مكان لكثرتها وان اختار العراقيون أماكن مشهورة للدفن .
- كان الامريكان يجهلون معالم بغداد وكانوا يدفنون الموتى في طريق المطار فقط في البساتين أو أي أرض غير سكنية في اكياس بدون أي شرائع دينية وكانت كلاب بغداد الجاعة من الحصار تنبش هذه الجثث لانها كانت تدفن بسرعة وعلى عمق صغير من الأرض دون أيه مشاعر .
- انتشار شخصية الدفان المتطوع وذلك نظراً لكثرة الجثث .
- وجود منظمات بالعراق تعمل تحت شعار الصليب الأحمر وهي في الحقيقة تابعة للأمريكان .
- أراد الأمريكان كشف المقابر الجماعية لكسب الرأي العام وكان يستخدم في ذلك الأقمار الصناعية المتخصصة في التجسس وغرف عمليات وأجهزة بالغة في التطور وقادرة على كشف المقابر التي قام النظام بدفن الالاف فيهاوكان عدد المقابر الجماعية حوالي 270 مقبرة دفن بها أكثر من 400 الف جثة وكان يتم تمييز المقابر الجماعية لأن تربتها تختلف عن التربة التي لا تحتوي على عظام وتميز من لونها ورائحتها ونوعية الحشرات المنتشرة بهاولوحظ أن معظم جماجم المقابر الجماعية تعاني من كسور شرخية ومتفتتة وكسور الهيكل الخارجي نتيجة الضرب بالعصى وتم اكتشاف وجود أموات مسمومين بالمقابر الجماعية لوجود آثار السموم المعدنية .
- قصف البصرة باليورانيوم المخصب في الحرب الأولى وتم منع الناس من التحدث في هذا الأمر والاعلان على ان سبب الوفاة أي نوع من المراض دون ذكر مرض السرطان المتسبب به اليورانيوم.
- فقد الأمهات لأبنائها جميعاً وأصبحت الامهات تنهار بالموت والآباء في الظلال الأشد من الموت واصبحت وسائل الاتصال بين الاهل والأقارب هي القبور
- تم دخول القوات المريكية للعراق بداعي وجود أسلحة دمار شامل ( اسلحة نووية ) ورغم كل هذا لم يتم العثور على أي من تلك الأسلحة .
ترسم الرواية معاناة الشعب العراقي متمثلة بماساة شاب عراقي هرب من وطنه خوفا على حياته من القتل على يد النظام مفارقا امه وابيه واخوته الثلاثه وهو اصغرهم مكونين اسره تحوطها السعادة بدأ من الام الحانية على صغارها والاب الصديق لهم والاخوة الاربعة المتعاضدين .
وعاد هذا الشاب الى وطنه بعد زوال النظام وصدم من الجثث الملقاة في الشوارع والميادين وشرع يدفنها وبعد مرور فترة ليست بالقليلة اتت المساعد من الصليب الاحمر وبعض المنظمات الامريكية اللذين استعانوا به لدرايته بالدفن مع اجادته لعدته لغات .
وقام مع فريق الصليب الاحمر بالكشف عن عده مقابر جماعية وكان هدفه الاساسي البحث عن جثث اخوته وقد ضرب موعدا مع ابيه عند قبر امه وعند حلول الموعد ذهب الى قبر امه مسترجعا الذكريات وعندما لم ياتي اباه عند الموعد ايقن ان اباه قد توفى
وقد اقسم امام قبر امه ان يجد اخوته
ومن نظرتي الشخصية ان الرواية فقدة لذتها بسبب كثرت الصور البلاغية بها مما افقد احداث الموت بها رهبتها ووحشتها حيث ان من المفترض ان الموت لا جمال فيه لاسيما ان كان كالموت في هذه الرواية
14 - 1 - 2009
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
روايه أموات بغداد
هذه الروايه هي نص أدبي إنساني جميل لتمسكه بالدين الإسلامي والعروبه . يتحدث فيها الكاتب عن الوضع المأساوي الذي عاشه المجتمع العراقي خلال الإحتلال الأمريكي . ولا شك أن في هذه الروايه إبداع من الراوي لإنها تجعل من يقرئها يتعايش معها . وهذه الروايه فيها إمتاع وجذب للقارئ للعيش مع القصه وكأنك موجود داخل الحدث . وتجعلك تحس بالآخرين وتتعايش مع مأساه الشعب العراقي لما يوجد بها من وصف وتشبيهات جميله .
وقد صور لنا الكاتب كثير من الأحداث المؤلمه والمريره التي عاناها الشعب العراقي .
كما تتحدث الرواية عن مهارة الرجل وثقافته في تركيب العظام - ومعرفه تاريخ الوفاه - وتعرفه على الجثث والمقابر دون أجهزه كشف - ومعرفته سبب الوفاه .
فهذه موهبه الله عز و جل للرفق بالأموات .
وما يؤثر في نفسي بعد قرائتى للروايه ما فعله الأمريكان بتعاملهم دون رحمه ولم يحترموا الأموات .
والدين الإسلامي يكرم الميت .
ولم يحضى الميت عندهم بجنازه شرعيه .بل بدفنه بأي مكان .
وأخيرا يسعني أن أقول ….
أن الروايه جميله ولكنها تحزنني لما فيها من اختزال ومعاناه للشعب العراقي الذي لم يرتح طوال حياته . فقد عانى الكثير على مدى التاريخ .
فهذه الروايه اضافت لي الكثير وجعلتني أحس بمعاناه الأخوه . وكل ما أود قوله أنني أتضرع لله عز و جل لحل معاناه جميع أحواننا الأشقاء في العالم .
يروى أن شخصاً دفعته الظروف القاسية آن ذاك في العراق في أن يتغرب عن أهله مدة طويلة إلا أن بعد المسافات بينه وبين أهله لم تمنع أبيه من مراسلته باستمرار وإطلاعه عن أحوال أهله وأحواله بلاده . إلى أن جاء اليوم الذي عاد فيه هذا الشاب إلى بلاده مصدوماً بما آل إليه وطنه العراق من دمار وفوضى حيث لا توجد مصحات طبية كافيه لإيواء العشرات من الجرحى وقد كانت الجثث تملأ شوارع بغداد وهالته الطريقة الفوضوية التي تتم فيها دفن الجثث الأمر الذي دفعه لأن يتطوع في عمليات الدفن إلى أن جاء الصليب الأحمر بأمر من الأمريكان باحثين عن المقابر الجماعية المجهولة لا لي شيء إنما فقط لإدانة الطاغية وتبرير موقفهم في شن الحرب على العراق وكسب التأييد العالمي . ومحاكمة الطاغية واعتباره مجرم حرب . وقد طلبوا جماعة الصليب الأحمر من الشاب مساعدتهم في مهمتهم التي حضروا إليها وذلك لما التمسوا فيه الثقافة وإجادته لسبع لغات من ضمنهم الانجليزية والفرنسية وكذلك معرفته بشوارع بغداد والخبرة التي يتمتع بها في هذا المجال والتي من شأنها أن تسهل عليهم مهمتهم وتختصر عليهم وقتهم حيث كانت المقابر الجماعية ببغداد فقط بالمئات وافق الشاب على العرض الذي حصل عليه من الصليب الأحمر وذلك لتوافق عرضهم مع أهدافه وهي فرصة إعادة دفن الجثث بصورة تليق بها وأخذوه معهم وهم مسلحين بأحدث الأجهزة للبحث عن تلك المقابر ونبشها مرة أخرى فاندهشوا مثلوا الصليب الأحر من خبرة هذا الشاب في طريقة عثوره على تلك المقابر دون مساندة من أجهزتهم الحديثة والمتطورة وخبرته في التعامل مع العظام المتراكمة واستطاعته الفصل بينها وإعادة ترتيبها فكان يستطيع أن يميز بين عظام جثة وأخرى وكذلك الطريقة التي أعدمت بها الجثة وتاريخها وبينما كان يؤدي ذلك لاحظوا عليه أنه كثير البكاء كأن كل جثة كانت تخصه فقد كان كذلك يسترجع ملامحها وهو على هذا الحال إلى أن وصل مع الصليب الأحمر إلى مقبرة النجف التي تعتبر من أكبر مقابر المسلمين وهنا تذكر موعده مع والده عند قبر أمه إلا أن الأب لم يأتي وهنا أيقن بأن جريمة الحرب قد طالت أباه وإخوانه الثلاثة .
التعليق:
يصور لنا الكاتب تصوير دقيق للحال الذي آل إليه العراق في عام 2003 وجرائم الحرب التي ارتكبت في حق الإنسانية ، كاشفاً الأكاذيب التي ادعاها الأمريكان في أن سبب شن الحرب على العراق هو لوجود أسلحة الدمار الشامل وعجزهم عن العثور الامر الذي دفعهم للبحث عن المقابر الجماعية وذلك لكسب تأييد الرأي العام الدولي وتبرير وجودهم في العراق.
الرواية الادبيةلها محاور اساسية لكتابتها وهذة الاسس تتمثل في ”
الشخصيات-الحدث-الصراع-البداية-الوسط-النهاية.
وها نحن بصدد نقد رواية اموات بغداد من خلال تلك العناصر الاساسية للرواية.
الشخصيات”
الرجل البغدادى “الدفان المتطوع”
لجنة الصليب الاحمر وابرز شخصياتها
-المرأة التونسية
-ساندرا
مع وجود حيوان أليف له تأثير في الرواية وهو الكلبة <ماني, التي تخص ساندرا المسؤلة الامريكية في الصليب الاحمر.
الحدث:
تدور احداث الرواية حول مجازر الاحتلال الامريكي للعراق ومانجم من هذا الاحتلال من تناثر الجثث والاشلال في الطرقات .هذة الجثث التي لم يكن هناك طريق للتخلص منها اما الدفن او تأكلها الكلاب الضالة.
كما تدور الاحداث حول الاسلحة الفتاكة والبيولوجية لقوات الاحتلال التي أدت الي انتشار الامراض السرطانية واخفاء سبب وفاة البغداديين عن الراي العام .
الصراع:
تدور الصراعات في الرواية ليس بعيد”ا عن الحدث ولكن تنبثق الصراعات فى الاحداث وتتمثل صراعات الرواية في البحث من المقابر الجماعية للبغداديين واسباب ابادتهم بهذة الطرق الوحشية من قبل الامريكان ,كما يتضح فى الرواية صراع الرجل البغدادي في البحث عن اخواته الاربع ؛وصراعة النفس في فراق أمه وأبيه.
البداية:
اما عن البداية لهذة الرواية فكانت في شوارع العراق حيث الجثث الملقاة علي الطريق وتناثر الاشلاء في أماكن متفرقه ولا يوجد مفر من رائحتها.
أحداث الوسط:
تدور في المقابر الجماعية وتنظيف الجثث والعظام ووضعها مع بعضها وتكفينها ومعامله هذه الجثث معامله حانيه.حتى ،ك حين تقرأ طريقة الدفان المتطوع ,في تنظيف العظام كأنه يتعامل مع جثث الأحياءز
كما كانت تدور في الاحداث تساؤلات عن سبب الوفاة وتاريخ الوفاة.
النهاية:
أما عن احداث النهاية فانتقلنا من المقابر الجماعية للبغداديين الى مكان ليس مختلفا بل هو نفس المكان حيث مقبره والدة الرجل البغدادي “الدفان المتطوع”
حيث الذكريات معها والحوار مع مقبرتها وكأنها ماثله أمامه.
كما قرر الرجل البحث عن أخواته الأربع حتى ولو فتح “مجازيا” كتاب الموتى وتحدث معهم ليجمع أخواته واحد”ا واحد”ا.
وتعد هذه النهاية مفتوحة الى حدما ليست بالنهايه المختلفه التى أنهت صراع الرجل البغدادي في البحث عن أخواته الأربع.ولا ننسى فى ختام هذا النقد الأدبي أن نتحدث عن اسلوب الكاتب.
يتسم أسلوب الكاتب بأنه واضح ورائع في تصوير الأحداث .ويهتم جد”ا بتفاصيل الأمور والأحداث حتى يشعرك أنك ترى بعينك مشاهد الجثث والعظام .وكذلك يجعل كل حوسك تعمل تسمع صوت البكاء الصادر من الجماجم . وتلمس أحيانا أحزانا تمتلأ القلوب وأحيانا أخرى تتذوق آلام الفراق والمأساة كذلك يتسم أسلوب الكاتب بالتشويق والخيال .
كم أعجبتنى طريقته في سرد الأحداث….
الشوارع الفياضه بالجثث:
1- الجثث التي تملا الشوارع بعدكل ثوره واختلاف اصحاب الجثث
2-موت الكثير من الجنود دون ان يعلمون وترك جثثهم في الساحات والحدائق والبساتين
3-تمين الرب الموتى برائحة خاصه ليجبر الناس على دفنهم
4-هنالك جثث بقيت في الساحات والطرق التي انقذت من الكلاب وظهرت مشكله اخرى هي نبشها مجددا ابدا من ان توجدفي مدرسه او حديقه
5- كثير من الامريكان يجهلون معالم بغداد فاكتفو بدفن الجثث فب البساتين او بارض غير سكنيه
6-الامريكيون بالتأكيد لم يدفنوا العراقيين حسب احكام الشريعه الاسلامية ولم يصلوا عليها كما يفعل العراقيين ولم يكفنو الجثث قام الجنود بعملتهم سريعا بوضعها بأكياس .
7- الكلاب العراقيه جائعة بسبب الحصار فكانت تشم من بعد وعمق وتحفر الاكياس وتنبشها .
8- تعديل الرجل عن الجثث بجنبه.
9- غالبية الجثث التي تبقى لاسبوعين بدون دفن ليس لها صاحب بالتأكيد .
10- هناك عدد من المتطوعين يقومون بالدفن وبدون هؤلاء لمشاهدة مئات الجثث بالشوارع.
11- مساعدة البسطاء ودفن الجثث ببغداد ولا احد يفكر بجزاء مرتب.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة…
من خلال قرائتي للرواية يبين لنا مدي قسوة الجيش الامريكي علي الشعب العراقي ،الذي عاناة منذ بداية الحرب او دخول الميشليات الامريكية والاجنبية الاخري حيث تلقي جميع انواع العذاب المتوحش والي ينم عن حقد وضغينة ضد الشعب العراقي الاصيل الذي صمد ومازال يصمد امام المحن الذي تمر بة،وهنا الراوي بالرواية يبين قصة رجل عراقي عاني من الامريكان حيث قتلوا عائلتة ببشاعة مطلقة وبين لنا ايضا معاناتهم وهم اموات ومعاناة الجماجم والعظام التي تجسد الالم والقهر الواقع عليهاا ونلاحظ بالرواية ان الراوي علق ايضا علي الاسلحة المستعملة بالعراق ضد العراقيين حيث استعملوا جميع انواع الاسلحة المدمرة ضد الشعب الصامد واخذ الراوي يتناول فترة سقوط الطاغية صدام وماذا نتج بعد هذة الواقعة المهمة بالنسبة للعراق والعراقيين وكان ذلك سنة 2003 م ، وايضا استرسي لنا الراوي عم المأساة التي تعيشهاا العراق الا وهي المذابح الجماعية التي تقشعر منها الابدان حيث وضح كيفية تعامل الامريكان للشعب العراقي باسوء وابشع تعامل انساني حيث اعتدوا علي الحريات وذبح الاطفال والنساء من غير رحمة ودفنوا بمقابر جماعية كبيرة من غير سبب .
واعلق علي الرواية من خلال قرائتي لها بان الراوي استطاع ان يعيشنا بلأعماق معاناة الشعب العراقي الذي يخفي علي اغلب الناس ووضح الصورة المزيفة للجيش الامريكي حيث انهم يدعوون بالحرية والسلام .
وشكرا…
رواية
أموات بغداد
التعليق والفكرة الرئيسية :
كما يقال الخطاب يعرف من عنوانه ، فإن أسم هذه الرواية حملت ما يدور بدخلها من أفكار وأحداث وإن كانت أحداث هذه الرواية قليلة لا تتعدى تحرك الشخصية الرئيسية مع شخصيتين أو ثلاثة تمثلت في التونسية والأمريكية والكلبة أحيانا ، إلا ان أغلب مشاهدها لا تتعدى عن منظر الموتى والعظام والرفات و الجماجم ، ولكن الكاتب في هذا لسياق لا يعني الموتى العاديين ،واقصد بالموتى العاديين الذين ماتوا بشكل طبيعي واخذوا حقهم في الموت أي أقيمت لهم مراسم ودفنوا بشكل طبيعي في مقبرة اعدت مسبقا وجهزت وشيعهم الاحباب والاقارب واوصلوهم لقبورهم ، فهؤلاء لا يعنون الكاتب في هذه الرواية ولكن الذين يعنوه هم الذين قتلوا بشكل جماعي وماتوا بشكل جماعي وطمروا في الثرى بشكل جماعي دون أدنى مراعاة لحرمة الموتي او تشييع جنائز او مراسم دفن ، فالفكرة الرئيسية هنا هو نقل صورة عن تلك المقابر الجماعية التي تمت في مناطق متفرقة في العراق طرح اسمائها وحاول الكاتب خلالها مستخدما لغة الوصف الوقوف على تلك المجازر التي تمت على هؤلاء العزل من الاطفال والنساء والشيوخ وكافة الفئات العمرية وتم قتلها بدم بارد وتلذذ في القتل ، تحكي هذه الرواية حكاية هؤلاء ولكن ليس حكاية حياتهم ولكن حكاية موتهم وحكاية موتهم تلك الحكاية التي حملت معانيها وتفاصيلها رفات اجسادهم النخرة في المقابر الجماعية وجماجمهم والتي عبرت عنها مع صوت الرياح فقد وظف الكاتب بطل الرواية وهو الدفان المتمكن المحنك ذو الخبرة التي تجعل منه شحصية فريدة ، في التعبير عن حقائق أراد كاتب الرواية توصيلها في سياق أدبي للقارئ ، وهو يرسم في هذه الرواية بأسلوب أدبي ووصفي حالة الموتى في تلك المقابر والظلم الذي تعرضوا له وطريقة الموت التي قضوا بها وااللامبالاه في معالمتهم كأدميين حتى بعد الموت كل ذلك عبر عنه الكاتب من خلال بطل الرواية الذي يكرس كل خبرته في هذا المجال وهو مجال الدفن ومحاولة إعطاء جزء من حق هؤلاء الموتى في التكريم بعد موتهم من خلال إعادة دفنهم بشكل يليق مع البقايا البشرية التي كرمها الله في الخلق فلا بد من تكريمها بعد الدفن.
حملت هذه الرواية بعض التلميحات التي يمكن ملاحظتها بسهولة .
أولا : ذم العرقيات والفصل العنصري وفكرة التفرقة بين البشر من خلال الدين او المذهب او الطائفة ووجدت واضحة في الجمل التي مجد فيها الكاتب اليهودية مجاملة لصديقته التونيسية حيث على ما يبدوا من الرواية ان الموت والمقابر الجماعية تمت بناء على هذا الطرح المذهبي او الفكر العنصري حسب رأي الكاتب فالعنصرية الطائفية كانت السبب وراء موتى بغداد الذين ركز عليهم الكاتب حينما كان ينبش الأرض ويقتفي أثرهم ، فالكاتب يتعاطف مع اليهود في هذا السياق ومن الملاحظ ان الكاتب في معظم اسشهاداته واقتباساته مستوحاه من التلمود والكتب اليهودية ، فهل كانت عن قصد او انه سياق الموقف وخاصة صحبة العمل التي جمعته مع هذه اليهودية او ان ذلك نوع من المجاملة لها رغنم ان الموقف الذي يعيشه بطل الرواية لا يستوجب المجاملة فهو دفان لا يهمه سوى مواراة بقايا الموتى وفصلها وتجميعها وإعادة دفنها بشكل لائق.
ثانيا : يلمح الكاتب على المقابر الجماعية التي تمت في العراق في مناطق سكنتها طائفة بعينها تمت عليها تلك التصفية الجسدية والمقابر الجماعية التي رأيناها من خلال الرواية ومن خلال وصف الكاتب لها وتجسيده الوصفي الرائع حيث استطاع ان ينقلنا إلى عالم الموتى والرفات والعظام وتشخيص الموتى وإعطاء الصفة الحية لبقاياهم وكأننا نسمع اصواتهم وأناتهم وأخر مشهد في حياتهم وهو مشهد الخوف والرعب والتوسل وهم يرون رسل الموت تختطف أرواحهم بلا هوادة وفي لحظات محدودة وبشكل جماعي.استطاع الكاتب من خلال سردة وأسلوبه الوصفي ان ينقل القارئ إلى الوقائع التي يندي لها الجبين البشري وهي الفكرة التي يرسلها الكاتب طوال روايته محاولا تصوير حجم المأساة التي تعرض لها هؤلاء الذين سجلوا أعظم ظلم تم في تاريخ البشرية حيث لم تحترم ميتتهم تماما مثلما لم تحترم حياتهم .
يتكلم الراوي عن ذلك الرجل الذي يدفن الموتى, ويبحث عن المقابر الجماعية ليدفن الموتى, لأن إكرام الميت دفنه أو التعجيل في دفنه, ويتحدث عن المرأة التونسية التي تعمل لصالح الصليب الأحمر, والتي إستعانت به ليحدد الجثث وأماكن المقابر الجماعية وكشف طغيان الأمريكان, لأنهم يقبرون الناس دون أن يغسلوهم ,ويضعونهم في مقابر جماعية وحقيقية, دخول الجيش الأمريكي ووضح الخبرة في الكشف عن الجثث.
اموات بغداد تتكلم عن واقع اهل العراق بعد الاحتلال الامريكي للعراق حيث تشرح ما تعرض له الاشقاء في العراق من ابادة ومقابر جماعية على يد الطاغية صدام .
وتشرح الرواية معانات الرجل حيث جلس على ناصية الشارع بعد ان تعب من كثرت الجثث ملقات في الشوارع ليس لها اي احترام عند الامريكان ولعبت الصدفة دورا كبيرا عندا تعرف على المرءة التونسية التي تعمل في الصليب الاحمر حيث انه يتقن اللغة الفرنسية وقد عمل مع الصليب الاحمر للعمل كمترجم وبما ان الحرب على العراق ادعى الامريكان ان النظام الصدامي لدية اسلحة نووية وعندما تم احتلال العراق و لم يتم العثور على الاسلحة الكيميائية كان لابد لهم من البحث عن مبرر للاحتلال فلم يجدو امامهم سوا البحث عن المقابر الجماعية وقد كلفو الصليب الاحمر بذلك فكانو اذا وجدو المقابر الجماعية يعمل الرجل معهم وكان الرجل يفصل العظام بعظها عن بعظ بخبرة وكان ان يغرق في البكاء .
معرفة الرجل والمامه بالجثث مما يدل على ان الرجل مثقف ومرفت بالاديان عندما سأل التونسية عن اليهود.
اكبر مقبره كانت في النجف في الاسلام حيث كان موعدة مع والدة عند قبر والدتة في تاريخ وفاتها وكان موعدة عند الزوال كما كان مكتوب في الرسالة وفي حال تاخرة عن الموعد يكون قد توفا ولكنة انتظر حتا مغيب الشمس وعنده بدأ يتذكر كيف رحل من العراق تهريب ويتذكر اشقائة الثلاثة وكيف ابتعد عنهم كل تلك السنين ويتذكر كيف كانو يعيشون في حارتهم .
صداقة جديدة…
اصيبت كلبة ساندرا,وظن الجميع انها ستموت , تاثر بها رجل الصليب الاحمر,وحاول اسعافها بغاية الرفق والرحمه.
فكانت بحاجة الي هواء نقي وايضا الي تنشيط التنفس وتعقيم الفم, تناغمت الكلبة مع هذا الرجل مما ادى الي اندهاش صاحبتها فقفزت الكلبة بعدما استعادت طاقتها وتدللت بحركات تعبيرا عن شكرها.
فبعد هذة الحادثة التصقت ساندرا بهذا الرجل مما ادى الى تقربهم الشديد.
تدور أحدااث الرواية حول معاناة الشعب العراقي منذ اكثر من ثلالثين سنه بل من ايام الحجاج حيث ابتلى الله هذه الارض بحكام متعتهم الحقيقيه تكمن في تعذيب شعبهم وتهجيرهم الى خارج ارضهم . ومادار حول الرواية من احداث هو واقعي في نفس الوقت الذي ضلل به الاعلام الامريكي من انه صور للبشرية انه يراعي حقوق الانسان ويعمل على احترام البشرية ونشر الديموقراطيه والمطالبة بالحرية لكافة الشعوب , بين الكاتب المتطوع من خلال هذه القصه كيف تطوع وعمل مع الصليب الاحمر وانبهر جميع من عمل مع هذا المتطوع حيث رأوا منه خبرة ومعرفة لم يروها في اي شخص اخر من خلال معرفته بأماكن المقابر الجماعية ومعرفته بتجميع العظام وجميع مايخص الموتى وبين الكاتب ان مايحدث بالعراق لم يحدث في اي بلد بالعالم ولم تحدث في اي ديانه اخرى من تعرض الاموات بالوحشية بهذه الطريقة الفضيعه ,نسئل الله العلي العظيم ان ينصر اخواننا المستضعفين في غزة وينصرهم نصرا عضيما .
لقد مات الخير من أهالي بغداد منهم الجنود ومنهم العابرون والكثير من الناس قد ان المحتلون يصوبون نيرانهم على كل شيء يتحرك في الشوارع وبالإضافة إلى ذلك كان في نقص في عدد المؤسسات الصحية ففر الجميع من بغداد ولقد كثر عدد الجثث ماأدى إلى ظهور ظاهرة القبور المفتوحة والموتى التي كانت تتناقل أعدادهم تقارير الأجهزة المعينة هم الذين تم العثور على جثثهم وإلى حد ما التعرف عليهم وقد تنوعت أساليب الدفن وبدأ الناس يتحدثون عن المفقودين بالرغم من عدم عثور أحد على مفقود حي فالجثث التي تم إنقاذها من الكلاب الجائعة فقد تم نبشها مجدداً لتدفن في المقابربدلاً من وجودها في مدرسة أو حديقة وإفتتحت حالة المقابر المؤقتة التي كانت فيها المنجزات المنامة تعتمد على تصوير القتيل المدفون بإضافة ماكان يحمله في جيبه من إثباتات شخصية وعلى العكس الأمريكيين الذين كانو يجهلون معالم بغداد فاكتفوا بدفن الجثث في البساتين أو في أي أرض غير سكنية وكانوا يدفنون العراقيين بطريقة غير شرعية فقد كانوا لم يصلو عليهم ولم يكفنو الجثث ويقوم الجنود بوضع الجثث في أكياس ويلقوها في حفر وكانت الكلاب الجائعة تشم من بعدوعمق وحفر الأكياس الأمريكية وتنبشها والكثيرون يتذكرون تلك الأيام التي كانت تعبث فيها الكلاب بجماجم وآياد وأفخاد بشرية مقطعة ولدينا الكثير من المقابر ملئت بالبشر يصل عددها حسب تقديراتنا إلى 270 مقبره جماعيه فيها أكثر من 400 ألف جثه فقد كانت الحافلات تنتقل المئاتي وما بعد يوم وسنة بعد سنة لتدفنهم في الصحاري والسهول الرملية .
لقد تم الإعلان عن آول مقبرة جماعية في الحسيب بالقرب من مدينة الحلة ليس بعيداً عن موطن البابليين الآوائل وإستحالة القبور المجهولة مثالب أوجاع يومية للرجل الذي كان يدفن بيدية عشرات الجثث ومن يعبر قربه كان يساعده بالحفر الذي لا يقوى عليه وفي مرة كان الرجل العراقي يجلس مع جثتين قديمتين بخبرته قد عمر الموت فيها أسبوعين منتظراً كعادتة من يساعده في حفر قبر لهما توقفت آمامه لاندكروزر بيضاء وعليه علامه الصليب الأحمر فأدرك أنهم وصلوا أخيراً إلى بغداد وهم فريق من شمال أفريقيا وقد سأل هذا الرجل قائدة الفريق وهي تونسية يهودية لماذا تأخرتم إلى هذا الحد لآن الجثث كانت تملأ الشوارع قالت له أنهم إستلمو معداتهم البارحه فقط وبمساعدة الرجل لهذا الفريق بدأو في دفن الجثث الكثيرة بالشوارع وإنضم هذا الرجل إلى الفريق ليساعدهم في دفن الجثث لأنه كان عنده موهبة معرفة تجميع عظام كل جثة على حدة من جمجمة وباقي عظام الجسم وذلك من كثرة دفن هذا الرجل لعدد كثير من الجثث ومرة أرادوا هذا الفريق إختبار الأمر فلم يعثروا على جمجمة واحدة لم يضعها محل عظامها الأصلية لكنهم لاحظوا ما تجاوز الدقة عنوة بالتعامل مع العظام فقد كان ينظفها على أعلى مستوى من الدقة الطبية ويلمسها كما لو خرجت من جسده وكان لهذا الرجل أيضاً القدرة على تحديد تاريخ الوفاة بالضبط وما إن يتم الفحص المجهري بمساعدة أجهزة خاصة يتأكدون من ان التاريخ الذى حدده هذا الرجل متوافق تماماً مع نتائج التشخيص المتخصص ولذلك فقد كان هذا الرجل لم يعطل الفريق عن العمل بل العكس هو السائد فقد إختر عليهم الكثير من الوقت بطريقتة التى إعتبروها فطرية بترتيب العظام مع جماجمها بشكل منسق للغاية .
بالرغم من كثرة عدد الجثث في بغداد فقد لاحظ الرجل الذذى كان يدفن هذة الجثث وجود بعض المسمومين في بعض الحفر حيث لاحظ السموم المعدنية في عظامهم لأنها تبقى مهما امتدت السنين وحتى لو إندثرت آنسجة جثثهم لكنه لم يخبر آحداً بهذا الإكتشاف فهذا سيفتح عليه أمواج أسئلة وشكوكاً حول حقيقة شخصيته التي لم ير أي مبرراً للخوض فيها وسيعطل ذلك كل ماسعى لتحقيقه وبالإضافة إلى ذلك فقد استخرجوا من المقابر التي كانت في مدينة الحضر القريبة من الموصل هناك إستخرجوا جثث 300 طفلاًو 180 إمرأة و 160 رجلاً تم إطلاق النار عليهم جميعاً في مؤخرة الرأس بطلقات كلاشنكوف ورموهم من علو إلى منحدر وأهالو عليهم التراب وكانت في حقيقة الأمرأصعب مقبرة جماعية وعملو بها وأيضاً وجدو جثث نساء يحتضن أطفالهن وإكتشف أن ثلاثا من النساء كن حوامل وثمة أطفال لايزالون يمسكون بألعابهم ودماهم ولانعرف لماذا كان يطلقون على هؤلاء الناس بالمدافع الرشاشة وبالرغم من كل هذا وكثرة عدد هذه الجثث فكان هذا الرجل العراقي يدفن حتى الحيوانات ويضع الصقور في أوان فخارية والقوارض في توابيت صغيره من الحجر الجيري ويطعمها بزخارف ذهبية والقردة كانت تدفن بوقار حتى النحل والثيران والكلاب أي نوع من البشر هؤلاء وقال الرجل العراقي أنه لم ير وحشيةفي الموت كهذه الوحشيه وليست وحشية في الموت بل فى ما بعده فكل الشعوب إحترمت الموتى حتى لو كانت بينهم عداوه في الحياة وكل أمة تميزت في طريقة في الدفن تقدسها وصارت جزءاً من ثقافتها فمثلاً المسلمين يكفنون موتاهم ويدفنوهم في التراب والمسيحيون يسجوفهم في التوابيت بملابسهم الفاخرة وغيرهم مثل الهنود – الإستراليين .
وغيرهم من الشعوب وترابط هذا الفريق في نشل الجثث ودفنها وأثناء عملهم قالت ساندراوهي واحدة من الفريق وهي أمريكية الجنسية قالت أنهم في أمريكا ينفقون سنويا 16 مليار دولار لمنظمي الجنائز ويقام في كل عام مؤتمر عالمي لحفاري القبور في سيزار بالاس تشارك فية كل شركات الدفن وتنظيم الجنائز في العالم ويقيمون معارض للتوابيت والأكفان وشواهد القبور هل تعلمون بأن أكثر من 85% من الغربيين يراسلون مواقع الإنترنت لحفاري القبور لترتيب جنازاتهم وهم أحياء ورد عليها الرجل العراقي وقال عندما نصل على هذا المستوى المتدني في تعاملنا مع الموتىفلأننا فقدنا كل شئ خير فقد حتى أنانيتنا فى كأحياء فعداله الأقدار تحتم الجزاء ولا يمكن لمن إقترف هذة الجرائم التنعم بميتة طبيعية ولكن الأمر الحسن أناا إكتشفنا هذة المقابر وسنعيد بعض حقوق هؤلاء المساكين ولكن كيف الحال بالنسبة للمقابر التى لا نستطيع إكتشافها قالت التونسية الأموات يعلنون عن أنفسهم دائما والمقابر الجماعية من هذا النوع ترفض الإختفاء وإذا لم نعثر عليها نحن فسيأتى بعدنا من يفعل ذلك ولو بعد ألفي سنة كما حصل في البيرو فقد شكا الناس في قرية تشاويشيا من ظاهرة غريبة تحدث لهم وقد تكون مفزعة وكانت بسبب تحليل الموتى الذى لم يهدأ 2200سنة حين قتلوا 5 ألاف شخص ودفنوهم في مقبرة جماعية فكلما كان الناس يدفنوهم كانت الجثث تخرج في اليوم التالي ألاف السنين و الموتى صامدون يعكرون صفاء الأحياء وينغصون عيشتهم رافضين الدفن لغاية يومنا هذا .
وعند وصول فريق الإنقاذ التونسي إلى بغداد وجدوا الرجل الذي كان يدفن الجثث فسألوة مالذي تعرفه عن هذا المكان وأين نحن بالضبط قال الرجل هذة مدينة الحضر انشأت في القرن الثاني قبل الميلاد فقد كانت مملكة مستقلة بهندستها ومعمارها وفنونها وأسلحتها وصناعتها وكانت تتقدم على روما في الكثير من المجالات ولها من المدينة ما تملكة أرقى المدن المعاصرة بحماماتها ذات الطابقين من التسخين وأبراج المراقبة وفيها محكمة قضاء وعملات معدنية وغيرها فهى من أولى ممالك تلك الزمنة التى ساوت بين الرجل والمرأة فقد حكمتها النساء كما الرجال وأثناء عمل الفريق في حفرة من حفر المقابر الجماع إن الكثيرون لم ينلهم الرصاص سقطوا في الحفر من الرعب قبل أن تصلهم الإطلاقات لأنهم كانوا مقيدين الأيدي ومخفى الأعين بينما كانت الجساد تتطاير لتتلاصق الدماء وتتناثر فأسقطت نفسي وتظاهرت بالموت مستغلاً إنشغال الجنود بجلب وجبة جديدة لحسن حظي هطل المطر بقوة تلك الأثناء وهذا ما أعاق عمل الجرافات لذلك أمروا السائق بسرعة طمر الحفرة بالتراب وفعلها على عجل لم يهل علينا أكثر من نصف متر وفي بقع أخرى أقل وكان الماء يحدث فتحات في التربة ساعدتني على التنفس حتى غادروا هرباً من المط أعتقد أنى فقدت ذاكرتي تلك اللحظات أو أغمى على لأنى أفقت ليلاً وسط الجثث والتراب لم أقو على فعل شئ غير الزحف فلم أتمكن من الوقوف زحفت طوال الليل وإرتحتبين فترة وأخرى حتى غادرت مكان الموت هذا نهائيا سأعرفكم على كل من في هذة الحفرة إنهم من قرية دربنديخان فلاحون ورعاة حتى لا يملكون راديو يسمعون فيه الأخبار لماذا إعتبروهم متمردين لا أعلم فقالت له ساندرا ماذا لو تعيد هذا الكلام وتجربتنا في المقابر الجماعية عموماً بمحاضرة أنظمها لك فى مقر الوزارة في واشنطن لدينا الكثير من المستشارين لا يفقهون ما الذي يجري هنا بالضبط فقال لها الرجل وهل تجدني مرشدأ أو داعية أو مصلحاً أو شاهداً يوهب المبررات لا تعتمدي ساندرا على بأمر مماثل وأشكرك جداً فأنا عادة لا أكون إلا في مكاني المناسب .
اقتربت منه وقبلته كما تعودت قبل أن تخلد للنوم ومضت أشهر يحفرون المقابر ويؤلف بدوره الكوابيس كل ليلة وها هو أكتوبر يشارف على الإنتهاء معلنا إقترب الموعد الذي حدده له والده في وداي السلام حيث قبر أمه ولغاية هذا اليوم أنجز العمل في مقبره جماعية ويجد منه فإن رقماً ممتلأ لأناس متشابهين ينتظرون المدفن على يديه فقد تغير الفريق أكثر من مره ولم يتحمل الكثيرون هذا العمل ولكنه مع الأمريكيه والتونسيه يعدون الوحيد بين الذين شاركوا في كل العمليات ولم يتخلفوا عن أي منها وكانوا في هذه الأثناء في مصنع للطوب في الححاويل وقد دفنتفيه أكثر من ألفي جثه وهذه المقبرة تشبه في صعوبتها ماواجهه في الحضر ولكنه حرص على إنهاء العمل في معمل الطوب السابق الذي صار أكبر مقبرة جماعية في البلاد قبل أن يخبر صديقه في الفجر ينبغي أن يغادر فردوا عليه كيف ؟ قال لدي أهم موعد في حياتي وهو يوم وفاة أمي سأزورها في المقبرة وغادر العراق فتيا وحين وصل إلى بالده وجد الدفان الذي لمح إسمه عشرات المرات لحي لاينساه واحد من أشهر حفاري القبور في البلاد وربما دفن عشرات الألافمن سكانها ويجوز أن تكون ممتعه قد وصلت إلى كل القرى الإيرانيه والباكستانية ولم يكن من السهولة التحدث معه فوجد معه صبيانه ومساعده يتولون شئوون المراجعات المراجعات البسيطة والتقليدية الروتينية في عملهم كالسؤال الذييجلبه من أقصى الدنيا ولأنه فهم طريقة التعامل الجديدة في بلده التي لم تكن على أيامه موجودة إطلاقاً فقد طلب من أحدهم المساعدة في العثور على قبر أمه وأعطى له العنوان في ورقة فقال له الحفار بصوت عال وكأنه يريد إسماع الجميع بأنه مشغول ليس ببعيد تعال لأوصلك ومواصلتهم السير نحو قبر أمه شاهد مجموعات متفرقة من الناس يبنون الحجواجز والأسيجه وينظفون أماكن ليس فيها قبور فسأل الحفار المترس مالذي يفعله الناس هنا ؟
أجابة دون أن ينظر إليهم الناس بدأت تشتري الأراضي في المقبرة لأن أسعار القبور شبت نار وتزيد كل يوم كل واحد يريد تأمين مكان له في هذة المقبرة وها قد وصلنا فوقف أمام القبر ومع انه هيأ نفسة طوال الفترة الماضية لمواجهة هذا الموقف إلا أن قدمية تراختا ما إن قرأ إسم أمه على الشاهد ولوحدهما إنكبتا على الرض ودون أن يصدر منه صوت كان نواحه المتقطع منسجماً مع رتبة لتراب فمرر براحة كفة الأيمن المرتفع الصغير للقبر ولا مس كل ذرة تراب تعلوة وغر وجهه في التراب الذي توقع أنه يغطي رأس أمه وصرخ نافثا حلقة غبار قائلاً أمي ها أنا يا أمي وإفتكر الجواب الذى أرسلة له والده بالبريد المسجل الي كاف فيه خبر وفاة أمة وبعد أن مررة له ممرض تربطة به صداقة عنيفة وفسر لهوفاة أمة بأنها كانت تعاني من السرطان الذي هاجم الألأف من سكان البصرة بسبب القصف باليورانيوم المنضب في الحرب الأولىوأنهم كانوا يداوونها بعقاقير السل ويعرفون حتماً أنها مصابة بالسرطان حيث جاءت الأوامر العليا يمنع التحدث والكتابة والتفوه بكلمة سرطان في مستشفيات البصرة حتى لايصاب الناس بالهلع وعمموا التعليمات في كافة المستشفيات بأن يكتبوا أى شئ في شهادات الوفاة إلا السرطان وسكت الشاب وأخذ يفكر في أخوتة الثلاثة الذين لم يعرف عنهم أى شئ وعن أباه العجوز الذى هو بالتأكيد قد مات وإفتكر كلام والده له الذى تنبأ له في الرسالة بأنه سيكون أخر سلالتها وما إن داهمتة هذة الحقيقة حتى إستجمع قواة ليخاطب أمة ويكشف للمرة الأولى بلسانة عن هدفة الأسمى الذي قضى سنوات طويلة من أجل تحقيقة .
( بحق هذا التراب يا أمي سأستعيد إخوتي واحداً واحداً )
تدور أحداث هذه الرواية في بغداد حيث رائحة الموت والدم تنتشر في كل أرجاء بغداد وغيرها من الأقاليم وفي الفصل الأول من الرواية قام الكاتب بتصوير واقعي للحياة في بغداد وأن الوظيفة الوحيدة المتوافرة بها هي دفن الأموات حتى من يقوم بهذا العمل يقوم به بالمجان ويستمتع بالحياة. وسط الجثث وفي هذا الوقت يأتي إليه أشخاص نهائيا وبينهم مراده عربية ثم ينتقل الكاتب ليقول أن الأمريكان يحاولون كشف المقابر الجماعية حتى يكسبوا ود العالم وكأن الكاتب أراد أن يقول من سبب في موت هؤلاء الأشخاص وكأن الكاتب أراد من خلال روايته أن يوثق للتاريخ فقد قام بإحصاء عدد المقابر الجماعية وعدد الجثث التي بها وكذلك فإن الكاتب أراد أن يدلى بشهادته للتاريخ حول الفترة التي سبقت الاحتلال وكيف أن من أعدموا حتى عظامهم ترفض الخروج من قابرها ثم انتقل الكاتب منا يقول أن الزبانية لم يكتفوا بالقيل بل قاموا بتعذيب الأشخاص قبل قتلهم وأن الكثير منهم مات مسموماً ثم قام الكاتب بإظهار مدى طيبة وعطف العربي حتى على الحيوانات وكيف أستطاع أن يشعر بالألم التي تعاني منها الكلية وأستطاع علاجها ثم أراد الكاتب أن يوضح في فصل أحزان الموت لم يكن مصيرا للكبار فقط وإنما للصغار وكذلك فإن الموت في العراق لم يكن مصيراً للمسلمين فقط وإنما لغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى رغم أنهم كانوا يعيشون معاً في سلام وأمان ولم يتسنى الكاتب أن يظهر مدى حضارة بلاد العراق فقد أسهب في وصف حضارة العراق حتى أنهم وصولوا إلى درجة عالية من احترام الأموات وبعد ذلك أراد الكاتب أن يذكرنا بأن الموت والخراب والدمار لم يلحق ببغداد فقط وإنما كذلك أصاب كل جزاء من أجزاء العراق فالبصرة والنجف امتلئوا بالجثث وكأن الموت لم يفرق بين مسلم سني ومسلم شيعي وقد قام الكاتب بدور المؤرخ حينما ذكر أن أكبر مقبرة على الكوكب بها مسلمون هي مقبرة النجف وقد كان الكاتب متشاءم إلى أكثر درة التشاؤم حينما ختم رواتبه بمشهد خروج الابن من بيته وقد كانت الخاتمة للرواية شديدة الحزن حتى أن الكاتب استخدم أبيات من الشعر والذي هو أبلغ وأعذب الكلمات في إظهار الحزن والألم التي يعاني منها الكاتب لما وصل إليه حال دولة تملك الحضارة والثقافة والمستقبل ولكن الأيدي الخافية جعلت من هذه الأرض أرضاً للموت حتى الأمل الذي يمثله الشباب خرج من بغداد وكان خروجه مهمشا وكأن الموت و الإهانة و الأحزان والألم هم الحقيقة الوحيدة في العراق.
الموضوع : أموات بغداد
- الأفكار الرئيسية التي تدور حول الجثث الفياضة التي تملا الشوارع :
1- بدأ الكاتب بوصف الجثث ليقرب إلينا صورة الخراب والدمار الذي عم البلاد والعباد فهلك الجنود وهلكت معهم الخطط التي وضعها الجنرالات وراء ظل الأشجار العارية .
2- ” مات الجنود ” هنا يحسم لنا الكاتب نتيجة المعركة التي انتهت قبل وقوعها لان نار المحتلون أحرقت المدينة ولم يسلم أحد حتى أولئك العابرون .
3- لم تكن هناك أي رعاية صحية أو لجنة طبية بالمجتمع الذي يفرق بين جثث الموتى ، لم تعد تتسع المقابر فجميعهم الى المجهول يسيرون بين القبور لان الانسانية لاذت بالفرار .
4- الطبيعة تحولت الى طاغية فهي تجبر الأحياء على الاهتمام بالأموات ، لأن روائح الموت تزاحم الأحياء فعليهم بالانشغال بأساليب الدفن .
5- الموت شقاء للأموات قبل الأحياء لان الجثث التعيسة ابتليت بنبشها مجددا لتدفن في المقابر وحرم عليها الرقود بسلام وحرمت هي على الأحياء العيش بسلام .
6- شغل الميت الجديد القديم ! الناس عن مصائبهم فهم يقيمون المراسم الخاصة للتشيع الجثث ، وظهر عنوانا جديدا ( المقابر المؤقتة ) فهم يصورون القتيل ويحاولون إثبات شخصيتهم .
7- باع الأمريكيون كرامة العراقيين للكلاب الجائعة ، دفنوا الجنود المجهولون دون أكفان ودون صلاة تحت تراب البساتين .
8- قام هؤلاء الوحوش بتعبئة العراقيين بأكياس ليست أشد قذارة من أيديهم المتسخة بدماء أصحاب الأرض ، القوهم في الحفر لتأتي الكلاب الجائعة منذ أعوام ليلا وتعبث بالجماجم والأيدي البشرية المقطعة دون رحمة .
9- تحول الموجود الى مجهول تحولت البساتين الى مقابر تحول العراقيون الى غذاء للكلاب المسعورة الضالة .
10- ( هنا يرقد العراقي المجهول ) ضمت تلك الأرض بحنان كل عراقي مجهول وكل محتل ليرقد بين أحضانها بسلام فهي أرض واحدة لم يعد مهم معرفة المكان هل هو شارع الربيع أو الزهور أو أي مسمى آخر .
11- خلوه مع الموتى ، ذلك الرجل يجلس منتظرا بقرب جثتين قديمتين يحاول دفنهما وهو يسعى الى يد العون ، وتأتي سخرية القدر تحمل علامة الانسانية الصليب الأحمر رمز المساعدة ، وتبدأ قصة للأحياء من أجل دفن الأموات .
المقابر الجماعية
في رواية أموات بغداد نرى إن شواهد الجرائم البشعة التي ارتكبها الطاغية الدموي في العراق لا حصر لها. ومن بين أبرز تلك الشواهد سلسلة اكتشافات المقابر الجماعية التي لم تعلن عن انتهائها حتى يومنا هذا. ففي كل موضع من أرض الرافدين يجري اكتشاف آخر من تلك الجرائم النكراء التي كانت ترتكب بحق آلاف العراقيين عندما يجري حشدهم فوق فوهات حفر تعد على وجه السرعة ليدفنوا فيها أحياء أو بعد رميهم بالرصاص أو بعد نحرهم أو تفجيرهم أو ما لا يدريه العالم حتى يومنا ولم يكتشفه من فنون الجريمة القذرة.
والمقابر الجماعية ليست جريمة عادية وإن كانت ليست غريبة على نظام البعثفاشية الذي فعلها منذ جريمته في شباط الأسود سنة 1963 عندما أقدم على دفن آلاف من أبناء شعبنا العراقي الاحرار وهم أحياء تلك الجريمة التي حاول طمسها عندما عاد إلى السلطة ثانية بإنشاء مقبرة في المنطقة التي دفن فيها ضحاياه.
لقد مثل ونكل بكل العراقيين المعارضين لسياسته السادية الهمجية وكان الذي يختفي فلي أيديهم لا يعود إلى بيته وإنما يذهب إلى غير رجعة حيث يطويه التراب هذا إذا كان له من بقية بعد أن يذاب في أحواض الحرق الكيمياوي.
المقابر الجماعية لا تحتاج لوصف اليوم بعد أن كانت صدمة هولها قد أذهلت العدو قبل الصديق! والكارثة ليست بحجمها كل توصيفات الكلمات والقراءات التي تأتي من هذه المنظمة أو تلك الجهة. إذ هي مفتاح الإشارة إلى الحقيقة التي ظلت مطموسة طوال تسلط نظام الطاغية على رقاب الشعب العراقي بدعم من أسياده وبمعرفة بما يجري من جرائم مهولة..
إن الفظاعة المأساوية للجريمة لا تنتهي باكتشافها أو بتقديم صورها أمام أنظار المجتمع الإنساني.. ولكنها تبدأ من هنا.
ذلك أننا إذا توقفنا عند الجريمة واكتشافها فكأننا نشارك المجرم جريمته بمتابعة الآم أهالي الضحايا ومواصلتهعا بشكل أعنف بعدما صار لديهم الوثيقة التي يحكمون بها المجرم أمام محكمة جنايات وطنية ودولية.
إذ العالم ظل مخفيا عليه طبيعة ما يجري من جرائم وفظاعات في العراق ولم يكن أمامه إلا مشاغلات إيهامية مقنعة كان من نتيجتها استمرار النظام البعثفاشي في سدة الجريمة (الحكم) طوال أكثر من ثلاثة عقود.
ولكي تتكرر تلك الجريمة، ولكي نعيد الحق إلى نصابه ، ولكي ننصف الضحايا وعوائلهم ولكي لا تحصل مثل هذه الفظاعات الكارثية مع شعب آخر، وجب التحرك والانتقال من الفضح والإدانة إلى الممارسة الفعلية لمحكمة العدالة الوطنية والدولية التي تقتص من المجرم الجلاد وسدنته..
إن عملية تناول أو معالجة جريمة المقابر الجماعية في العراق، تحتاج لوعي مناسب بالكيفية التي يمكننا بها أن نوصل رسالتها بطريقة صحيحة تتناسب وحجمها المريع من وجهة ولا تصادف نفورا من الأسماع التي ملت آليات سياسة قوى بعينها في تسخير جرائم الفاشية بطرق غير موضوعية تعتمد على المبالغة واستدرار عواطف الآخرين لاتجاهات غير إنسانية المقاصد؟.
فهل حقا فعلنا ذلك؟ في الحقيقة سيكون من الصحيح الإجابة بالنفي إذ ما زالت قوى الجريمة تنزل بأبناء الرافدين أقسى الضربات المؤلمة والجرائم الدموية التي استرخصت دماءنا وأعراضنا ووجودنا حتى بات القتل المجاني سياسة متصلة مستمرة في تفاصيل حياة العراقي ويومه العادي.
إن المهمة المباشرة بخصوص المقابر الجماعية هي في تكوين مراكز بحثية مستقل ومؤسسات رسمية ترتقي لمستوى المسئولية في معالجة القضية وطنيا، وفي تقديمها بوصفها وثيقة دامغة تدين الجريمة والمجرمين لا على الصعيد المحلي ولكن إنسانيا أو عالميا.. سواء يجلب الذين شاركوا في الجريمة واستدعاء اولئك الذين ساهموا بطمس الحقائق ام بحشد أوسع الأصوات الدولية من دول ومنظمات وجهات معنية بالمعالجة.
لا يمكن لنا أن نقتعد بيوتنا بحثا عن أمان زائف. ولا يمكن أن نطوي صفحة الجريمة بانتهاء النظام الذي تسبب بها وارتكبها وهزيمته؛ ولا يمكننا أن نحظى بلحظة استقرار والشروع بطريق البناء لأبنائنا وللاجيال التالية، لا يمكننا كل ذلك من دون وضع أصابعنا على المواجع والجروح وآلامها.
رسالة المقابر يمكنها أن تأخذ استجابتها بإقامة النصب والتذكارات وبإقامة الندوات والمؤتمرات وبإقامة الدراسات والبحوث وبتكليف الجهات المعنية بمسح البلاد وتدقيق الجريمة وتسجيلها واعتماد جهات دولية مسئولة في النهوض بالمسئولية والمهمة الكبرى والخطيرة.. وبعد ذلك وقبله بالتأكيد سيكون الاستجابة لتطئن حاجات الضحايا من العوائل المنكوبة والتعاطي من الدم المهدور بكل ما يعيد حقوق الناس ويستجيب لها فليست قطرة الدم العراقي برخيصة الثمن بل هي الأغلى لدينا وجودا وقدسية وتلك هي القضية…
وبعد، فللكارثة المأساوية للمقابر الجماعية صلة بكل مجريات تفاصيل يومنا العادي على أن ذلك ليس بمناحة أو بكائية سلبية بل بمعالجة مسئولة تستجيب لصنع غد بعيد عن التهديد بمقبرة جديدة وجريمة دموية سادية أخرى..
بسم الله الرحمن الرحيم…
الموضوع:المقابر الجماعيه في بغداد
رائحة الموتى هي الاسوا نحتاج الى سقوط ثلوج كثيره لتنظيف هذه البلاد تذكر الرجل ماكتبه ابوه عن الموتى والجثث التي تملا الشوارع لكن هذه المره اختلفت الامور ومات الجنود دون ان يعلمو عن موتهم شيئا والجميع لاذ بالفرار والامريكيون لم يدفنوا العراقيين حسب الشريعه بل وضعوها في اكياس والقوها في الحفر وهناك رجل دفن بيديه عشرات الجثث وكان مستمتعا مع نفسه قرب خلوة جثتين قديمتين منذ حوالي اسبوعين وبخبرته قدر عمر الجثتين منتظرا من يساعده في الحفر والدفن واذا بلاند كروزر يقف امامه وعليه علامة الصليب الاحمر واذا بامراه تنزل منه وسالته بسرعه هذه جثث اقربائك . سالها اانتي مغربيه فاجابته بل تونسيه وصلنا البارحه وتسلمنا عملنا اليوم الجثث تملا الشوارع لماذا تاخرتم الى هذا الحد وقالت له بالطبع سانقل ماقلته اليوم في اجتماعنا ولكن هل تعرف اصحاب الجثث . الجثث التي تبقى لاسبوعين ليس لها صاحب ولم تجلس بجوارها انتظر من يساعدني في دفنها ومضت ستة اشهر وهم يحفرون المقابر وهو يعيش الكوابيس كل ليله حتى وصل الى قبر امه نبش ودفن الآلاف من الناس في المدن التي كان يمر بها في بغداد وفي المقابر الجماعيه طوال الصحراء ابتداء من المسيب والحفر مرورا بصحراء البصره هناك حيث لا وجود للحياة وفي المناطق التي كان العثور على اخوته فيها الاكثر احتمالا في الابله وخمسة اميال والهارثه والدير والقرنه والزبير وصفوان كانت الرمال تزيد مع مرور الزمن لتعيق اجهزة الكشف بسبب الحراره العاليه التي ابطات عمل مواهبه وتتميزها من النظره الاولى فقد كانت متكلله لا تغسلها الامطار ولا وجود لحشرات ومع امتداد الصحراء التي تلحم البصره بالناصريه شاهد الموتى المنكفئين على وجوههم بإمتداد البطحا وفي مقبرة السماوه حيث لمح لاول مره جثثا بلون الدم واحيانا بلونا اسود غامق ولكنها كانت دماءا عجيبه حافظت على نسقها طوال الوقت وفي مقبرة الرزازه عثر على قناني مع العظام وكانو ياكلون ويشربون فوق الجثث وفي الفضيليه والرضوانيه حيث كانوا يذيبون الاجسام بمواد خاصه ويتلذذون باطعامها للكلاب ولغاية هذا اليوم انجز العمل في 160 مقبره جماعيه ثم انتقل الى مقبرة النجف وكان اكثر اهله فيها وكان ومن معه يصعدون اعلى الحافلات يربطون التوابيت فيها ويغلفون الجثث بالملائات والسجاد وسمع بانها اكبر مقبره جماعيه اسلاميه في الكره الارضيه وثاني اكبر مقبره في الكوكب وبعد دخوله اليها بعد ان رأى الكثير من المقابر المحاصره رأى ان البلاد لا تزال تعاني من فقرا في ثقافة الموتى . ادرك قسوة ان يجهز المرء قبره بيديه والاقرب من ذلك الذين يعرفون موعد موتهم ورأى في المقابر الجماعيه الكثير من ذلك ولانه فهم طريقة التعامل الجديد في بلده والمرأه التي قابلها اول مره تساعده على ذلك .
وقالت له المرأه سنلتقي في مقر الصليب الاحمر في المنصور حتى تسجيل مارأيناه للجميع لكي يكون شاهدا على هذه الافعال .
الشوارع الفياضة بالجثث
مع رائحة الأموات يمضي الوقت متسربا إلى الأعماق كثقل الجبال و الجثث التعيسة منتشرةً في الطرقات والبساتين والساحات..تتناهشها الكلاب العراقية الجائعة بسبب الحصار, ومع رائحةً للموتى أعطاها الرب ميزة مزاحمة الأحياء لكي يجبر الناس على دفنهم , مما دفع الكثير من المتطوعين بتكفين الجثث وتصويرها وما تحمل من إثباتات ومضت بهم الأيام وهم ينبشون القبور وافتتاح المقابر المؤقتة . وعلى العكس تماما كان الأمريكيون…حيث قاموا الجنود بوضعهم في الأكياس والقوها في الحفر.
كحاله مع جميع الجثث وتعامله معها في الدفن ووضع راية أو ما يثبت انه يوجد قبر عراقي مجهول, جلس الرجل في خلوة أمام جثتين ينتظر المتطوعين لمساعدته في تكفين الجثتين ودفنهم وفي أثناء الانتظار توقفت لاند كروز كالتي يستخدمها رجال الأجهزة الخاصة الأمريكان , وتقدم النازلين سيدة في الثلاثين شبيه بالرجال عملية في تعاملها وبادرته بالسؤال …
- هل هم أقربائك ؟
بعد تفكير أجابها…
- هل أنت مغربية ؟
- لا تونسية..من الصليب الأحمر.
- لماذا تأخرتم إلى هذا الحد؟؟
- لقد وصلنا قبل يومين ولكن استلمنا المعدات البارحة فقط…
- يسعدني ذلك لقد قمت بدفن الكثير من الجثث..ويوجد الكثير منها الآن حول طريق المطار.
- ولماذا تجلس هنا؟؟
- ليس هناك عار أكثر من ميت بلا مقبرة…إني انتظر من يساعدني في الدفن؟؟؟
استأذنته في نقل الجثث لدفنها واستدارت تجري اتصالات بهاتف الثريا وتوصف المكان بالفرنسية وتدخل الرجل يصحح لها العنوان بالفرنسية…أقفلت الهاتف وابتسمت له قائله :
- إني سعيدة بالتعرف إليك ,فريقنا من الشمال الأفريقي ونواجه صعوبات كبيرة في التفاهم مع الشعب هنا , هل تمانع في مرافقتنا ؟ ها تعلم مترجم معنا ؟؟؟ مرتباتنا عالية ؟؟
وانهالت بالكثير من الأسئلة التي لم يجد منها أي ضرورة ولا يجد داعي للإجابة عليها….غير انه بادرها قائلا :
- منذ ثلاث أسابيع وأنا ادفن الجثث في بغداد مع هؤلاء البسطاء ولا احد فينا يفكر في جزاء أو مرتب ويمكنني المساعدة فقط من اجل هؤلاء الناس.
وكانت تلك الكلمات بداية علاقة في ظروف غاية في القسوة.
1. تكلم برمزية عن شدة الظلم الذي وقع على أهل بلده و ذلك بكثرة الجث لدرجة عدم وجود من يدفنها
2. تكلم برمزية عن ليس كل الاعمال لها ثمن
3. تكلم برمزية بأنه كان عائش مع الأموات منذ وصولة و ذلك من خلال بأنه أول مره يلمس يد كائن حي
4. تكلم برمزية عن فشل المبرر الأخلاقي للحرب الذي كان معلن و ذلك لقوله بأنه يبحثون عن أسباب أخرى تجعل حربهم مقبولة
5. تكلم برمزية عن المستوى العلمي العالي لهذا الشخص و ذلك من خلال معرفته للأحرف الأولى من اسم الوكالة الموضوع على الخريطة ( الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومعرفته للغات)
6. تكلم برمزية عن مقدار حبه لأهله وذلك من خلال اهتمامه بجثثهم
7. تكلم برمزية مره أخرى عن معرفة الشخص في كثير من الامور ومنها الطب الشرعي و ذلك من خلال معرفة المدة التي توفى فيها صاحب الجثة
8. تكلم برمزية عن الدفانين بانهم ليس قاساة القلب بسبب احتكاكهم بالاموات و ذلك من خلال اهتمامه بالكلب ومساعدتهم للناس
تكلم برمزية عن بشاعة الظلم مره اخرى وذلك من خلال قوله بان فرعون لا يمكن ان يعمل هذه الافعال لانه كان يدفن الحيوانات بقوارير وفخاريات ويزينها فما بالك بالانسان واخذ يؤكد ان جميع الامم كذلك لاتقوم بهذه الاعمال وذلك بقوله ان المسلمون
كل كلمة انتقت بعناية، وكل جملة كتبت بذوق، المفردات متناسقة كالشعر والمعاني عميقة جدا
الأحداث حزينة لأنها واقعية، ومحطمة لأنها انسانية
للأسف أن يتم منع هذه الرواية في الكويت، حيث أن الكويت عاشت جزء من هذه الفاجعة
إنها رواية القرن الحادي والعشرين بكل جدارة
لدى تجولي في أحد مكتبات جرير
أبحث عن رواية لأحدى كتابي المفضلين
شدّني عنوان هذه الرواية المثير
فاقتنيتها من دون أن أفحصها كعادتي
همت في قراءتها وهو يحكي ما يدور في شوارع بغداد
وهو يصف العظام والجماجم
وهو يحكي عن الخلايا في دم الانسان حيث فيها
الملتزمات والمتطوعات والعاهرات والفدائيات …
كما نثر لنا في حنايا حكايته معلومات غنية وغزيرة في علوم شتى
وأبرز ما أتذكره حين ذكر أن الحيوانات المنوية تظل حية بعد موت الانسان
لمدى ساعات
رواية مزجت الحب والقتال والعذاب والنجاح والخيال و………….
أشعر بالفخر حقاً لاشتراكي في هذه الملحمة الأدبية الانسانية !!
باعتباري مصمم الغلاف ..
حين كان يحكيلي الدكتور جمال عن الرواية , كنت أرى بعيونه كل هذا الدمار !! .. وبروحه لسان أصدقائه الموتى !!
محبة لكم من أستراليا ..
علي المبهر